أجاب مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على سؤال ورد عبر صفحتها الرسمية فيس بوك يقول ماسبب تسمية الأشهر الحرم بهذا الإسم ؟ نقول سُمِّيَت الأشهر الحرُم بهذا الاسم لزيادة حرمتها، وعِظَم الذنب فيها، ولأن الله سبحانه وتعالى حرَّم فيها القتال.
واستدل مركز الأزهر للفتوى بقوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ...}وقد بيَّنَها رسولُ اللهِ ﷺ فيما أخرجه البخاري عن أَبي بَكْرَةَ نُفَيْعِ بنِ الحارثِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أنه ﷺ قَالَ: «ألا إنَّ الزمانَ قد استدار كهيئتِه يومَ خلق اللهُ السماواتِ والأرضَ، السنةُ اثنا عشرَ شهرًا، منها أربعةٌ حُرُمٌ، ثلاثةٌ مُتوالياتٌ: ذو القعدةِ، وذو الحجةِ، والمحرم، ورجبُ مضرَ الذي بين جمادىٰ وشعبانَ».
على الجانب الآخر أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد عبر صفحتها الرسمية فيس بوك يقول حكم زيارة قبر الوالدين كل جمعة وقراءة القرآن لهما ؟ نقول برُّ الوالدين فرضُ عينٍ، وهو عبادةٌ لا تقبل النيابة وبر الوالدين لا يحصر في حال دون حال، ولا في زمان دون آخر، فيجب على الولد أن يبر والديه حال حياتهما، وإن فاته ذلك في حياتهما فلا بأس أن يبرهما بعد وفاتهما.
أوضحت دار الإفتاء أن من صور بر الوالدين زيارة قبرهما؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، فَزُورُوهَا، فَإِنَّ فِي زِيَارَتِهَا تَذْكِرَةً» وكانت السيدة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تزور قبر عمها حمزة كل جمعة وأيضًا قراءة القرآن وهبة الثواب لهما.