علقت الصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية على ذكرى عيد العمال والذي يوافق اليوم 1 مايو من كل عام وقالت دار الإفتاء المصرية إن العمل قيمة حياتية مهمة ولذلك ينبغي أن نغرس هذا المعنى في نفوس أبنائنا وشبابنا حتى تنهض الأمة ويعلو شأنها.


وأضافت دار الإفتاء المصرية في تدوينة عبر صفحتها الرسمية فيس بوك أنه بالعلم والعمل تسود الأمم وتبنى الحضارات، وينبغي على الإنسان أن يحرص دومًا على تحصيل ما ينفعه وترك ما يضره؛ ومن أهم ما ينفع الإنسان في هذه الحياة: أداء العبادات، والسعي في الأرض طلبًا للرزق الحلال وابتغاءً لفضل الله الواسع؛ ففي ذلك النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة؛ فقد قال تعالى: {فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون}


على الجانب الآخر حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل حول حكم إمامة المرأة في الصلاة وقالت يستحب إمامة المرأة للنساء ويجوز ولا مانع في ذلك مضيفة أن إمامة المرأة للنساء في الصلاة
أداء الصلاة في جماعة من شعار الإسلام، ومن شيم الصالحين الكرام.


وأضافت دار الإفتاء فقد أعلى الشرع الشريف من شأنها، ورغّب فيها؛ فقال تعالى: ﴿وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ أي: في جماعتهم، وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «صَلَاةُ الجَمَاعَةُ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ الفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً» متفق عليه، وقال: «مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلَا بَدْوٍ لَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَاةُ إِلَّا قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ، فَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ؛ فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ» رواه أبو داود والنسائي: يعني بالجماعةِ الجماعةَ في الصلاة.


وبينت دار الإفتاء أن هذه النصوص وغيرها تدل على أنه لا فرق في استحباب الجماعة بين المرأة والرجل، فصلاة المرأة في جماعة مع غيرها من النساء وإمامتها لهن مشروعة مستحبة، وإذا أمَّتهن تقف في وسطهن ولا تتقدم عليهن، وإذا أمَّت المرأةُ امرأةً واحدة قامت المرأةُ عن يمينها؛ كالمأموم مع الرجال، فقد روى الإمام البيهقي عن ريطةَ الحنفيَّة رضي الله عنها قالت: «أمَّتْنَا عائشةُ فقامت بينهن في الصلاة المكتوبة».