هنأ الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، عمَّال مصر بمناسبة عيدهم تقديرًا لما يبذلونه من جهد متواصل في مختلِف مواقع العمل، وإسهامهم الواضح في دعم مسيرة التنمية وتعزيز استقرار المجتمع.
ثمَّن أمين البحوث الإسلاميَّة جهود فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر في العناية بالعاملين بالمؤسسة الأزهرية ورعايتهم الدائمة وتلبية متطلباتهم، بما يحقِّق لهم بيئة العمل المناسبة لبذل الجهود التي تسهم في نهضة مصر ورفعتها.
أكد الدكتور الجندي أن العمل يحظى بمكانةٍ رفيعةٍ في الإسلام لما يرتبط به من معاني الأمانة والإتقان، وأنَّ ما يقدِّمه العمَّال من عطاءٍ يومي يُجسِّد هذه القِيَم في الواقع، ويعكس وعيًا بمسئوليَّة الإنسان في عمارة الأرض.
أشار الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة إلى أنَّ ما يتحقَّق من إنجازاتٍ على أرض الواقع يرتبط بجهودٍ صادقة تُبذل في صمت؛ وهو ما يستدعي دعم العامل، وتوفير بيئة عمل تُقدِّر عطاءه، وتُعينه على أداء دوره؛ بما يُسهم في تحقيق الاستقرار الذي يقوم على العمل الدَّءوب والسَّعي الجاد.
شدد أمين البحوث الإسلاميَّة على أهميَّة ترسيخ ثقافة العمل المسئول، وغرس قِيَمه في الأجيال، انطلاقًا من الدور العلمي والدعوي الذي يضطلع به الأزهر الشريف في تعزيز هذه المعاني وبنائها في الوعي المجتمعي، داعيًا الله -تعالى- أن يحفظ عمَّال مصر، وأن يبارك في جهودهم، وأن يُديم على وطننا أمنَه واستقرارَه.