نشرت الصفحة الرسمية للأزهر الشريف أربع فضائل هامة وخصائص للأشهر الحرم التي خلقها الله تبارك وتعالى وجعل لها خصائص وفضائل عظيمة عن بقية الشهور وأهم هذه الفضائل
1- أن الله تبارك وتعالى فضل الأشهر الحرم عن بقية الشهور لأن الله يُضاعِفُ فيها لعباده الأجرَ والثواب، كما يُضاعف الإثمَ والذنبَ، لعظمةِ وحرمة هذهِ الأشهر.
2- ومن فضائل الأشهر الحرم أن الله عزوجل حرم القتال فيها قال تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللهِ...}.
3- تشديدُ حرمةِ الظلم فيها؛ قال تعالى: {...فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُم...}.
4- اشتمالُ الأشهر الحرُم على فرائضَ وعباداتٍ موسمية ليست في غيرها، واجتماع أمهات العبادات في هذه الأشهر، وهي: الحج، والليالي العشر من ذي الحجة، ويوم عرفة، وعيد الأضحى، وأيام التشريق، ويوم عاشوراء، وليلة الإسراء والمعراج على المشهور.
على الجانب الآخر استقبل الشيخ أيمن عبدالغني، القائم بأعمال وكيل الأزهر الشريف، اليوم الاثنين، بمشيخة الأزهر، نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام، رئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والأمين العام المساعد لبيت العائلة المصرية، والوفد المرافق له؛ وذلك لتقديم التهنئة بثقة فضيلة الإمام الأكبر في تكليف فضيلته بتسيير الشؤون المالية والإدارية بوِكالة الأزهر.
أعرب الشيخ أيمن عبدالغني خلال اللقاء عن سعادته بهذه الزيارة الكريمة، مشيدًا بعمق العلاقات التي تجمع بين الأزهر الشريف والكنائس المصرية، وما تمثله من نموذج فريد للوحدة الوطنية، مؤكدًا أن هذه العلاقات المتينة ستظل حصنًا لحماية النسيج الوطني، وتعزيز قيم المواطنة والإخاء والتعاون بين جميع المصريين.
من جانبه، أعرب نيافة الأنبا إرميا عن خالص تهانيه وتمنياته للشيخ أيمن عبدالغني بالتوفيق في مهامه الجديدة، مؤكدًا تقدير الكنيسة المصرية للدور الكبير الذي يقوم به الأزهر الشريف، بقيادة فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، في نشر قيم الوسطية والتسامح، وترسيخ مبادئ التعايش المشترك بين أبناء الوطن.