حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل حول معرفة مواقيت الصلاة وقالت يجب الأخذ بالمواضيع التي تصدرها هيئة المساحة المصرية لأنها الأفضل والأصح مضيفا أنه المقرر شرعًا أن كافة الأمور العلمية يُرجَع فيها إلى أهل العلم والاختصاص بها، وهم أهل الذكر الذين سمَّى اللهُ تعالى في كتابه الكريم وأَمَر بالرجوع إليهم في قوله تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾

وأشارت دار الإفتاء المصرية في تدوينة عبر صفحتها الرسمية فيس بوك ومن المقرر شرعًا أن لكل صلاة وقتًا ضبطه الشرع الشريف؛ من قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفعله، وفهِمَه الفقهاء فعيَّنوه في كتبهم وفَصَّلوا القول في ذكر علاماته.


وأضافت دار الإفتاء أنه قد فَهِم علماء الفلك والمختصون في المواقيت هذه العلامات والمعايير الشرعية فَهمًا دقيقًا، ووضعوها في الاعتبار، وضبطوها بمعايير العصر الفلكية، ووقَّتوها به توقيتًا دقيقًا فالتوقيتُ الحاليُّ الذي تصدره هيئة المساحة المصرية في تحديد أوقات الصلوات، يَجبُ الأخذُ به شرعًا.