في مشهد يعكس عمق الروابط بين مؤسسات الدولة المصرية، أصدرت جامعة الأزهر بيانًا رسميًا عبّرت فيه عن خالص تعازيها ومواساتها لدولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، في وفاة والده اللواء كمال مدبولي، الذي وافته المنية مؤخرًا، وسط حالة من الحزن خيّمت على الأوساط الرسمية والأكاديمية.
قيادة الأزهر في مقدمة المعزين
وجاء بيان النعي الصادر عن جامعة الأزهر برئاسة فضيلة الدكتور سلامة جمعة داود، ليؤكد تضامن المؤسسة العريقة مع رئيس الحكومة في هذا المصاب الجلل، حيث شارك في تقديم العزاء نواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات، إلى جانب أمين عام الجامعة، في تعبير جماعي يعكس وحدة الصف داخل المؤسسة الأزهرية، وحرصها على الوقوف إلى جانب رموز الدولة في أوقات الشدة.
وأكدت الجامعة في بيانها أن هذا العزاء ليس مجرد إجراء بروتوكولي، بل هو تعبير صادق عن مشاعر إنسانية خالصة، تستند إلى القيم الإسلامية التي تدعو إلى التراحم والتكافل في أوقات الفقد.
دعوات بالرحمة والمغفرة للفقيد
وتضمن بيان النعي دعاءً خالصًا للفقيد الراحل اللواء كمال مدبولي، حيث سأل الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلحقه بركب النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، في دعاء يحمل أسمى معاني الرجاء والرحمة.
كما عبّرت الجامعة عن أمنياتها بأن يُلهم الله أسرته وذويه الصبر والسلوان، وأن يخفف عنهم وقع هذا المصاب الأليم، في ظل ما يمثله الفقيد من مكانة أسرية ووطنية.
ويعكس هذا البيان الدور الذي تضطلع به جامعة الأزهر، ليس فقط كمؤسسة تعليمية ودينية عريقة، بل ككيان وطني يحرص على أداء واجبه الإنساني والاجتماعي تجاه أبناء الوطن كافة، وخاصة في اللحظات التي تتطلب تماسكًا وتعاضدًا.