أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد عبر صفحتها الرسمية فيس بوك يقول حكم إمامة المسافر للمقيم في صلاة الجمعة؟ نقول إمامة الصلاة في الإسلام لها شأنٌ عظيمٌ ومنزلةٌ رفيعة إذ بها تُقام جماعة المسلمين فتفضل صلاتهم وترتفع درجاتها عن صلاتهم منفردين فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «صَلَاةُ الجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً». متفق عليه.

وأضافت دار الإفتاء المصرية ولِعِظَمِ شأن الإمامة اشترط الشرع لها تقديم أفضل مَن يحضُرُ الصلاة مِن المسلمين قراءةً لكتاب الله، وعلمًا بالسنة، وكبرًا في السنِّ، ونحو ذلك
فإذا حل ببلد عالِمٌ جليلٌ وقدَّمه الناس لأداء خطبة الجمعة والصلاة بهم جاز ذلك وصحَّت صلاتهم جميعًا.

على الجانب الآخر أكدت دار الإفتاء المصرية على صفحتها الرسمية فيس بوك إن قضايا البيئة لم تعد ترفًا فكريًّا ولا اهتمامًا نخبويًّا، بل باتت من صميم قضايا الأمن الإنساني والوجود الكوني.

ودعت دار الإفتاء المصرية في تدوينة عبر صفحتها الرسمية فيس بوك إلى الاعتدال في الاستهلاك والحفاظ على الموارد، بما يحقق مبدأ الاستدامة القائم على العدل والمسؤولية.


فيما أكدت دار الإفتاء المصرية في اليوم العالمي للأرض أن الدولة المصرية بذلت وما زالت جهودًا كبيرة في دعم قضايا البيئة والتنمية المستدامة وهذا الملف من أخطر وأهم الملفات الحيوية التي إهتمت بها مصر خلال السنوات الماضية وما قدمته من توعية حقيقية في مجال البيئة والتنمية.


وأضافت دار الإفتاء المصرية في تدوينة عبر صفحتها الرسمية فيس بوك بأننا ساهمنا كدار الإفتاء أيضا وبقوة في هذا الملف وخاصة في تعزيز الوعي الديني البيئي، وذلك من خلال إصدار فتاوى متنوعة شملت أهم قضايا البيئة، وكذلك من خلال عقدها مؤتمر عالمي في عام 2022م تحت عنوان: "الفتوى وأهداف التنمية المستدامة"، بمشاركة علماء ومفتين من 91 دولة، وحضور ممثلين عن الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، في خطوة تؤكد التزام المؤسسة الدينية بالربط بين القيم الدينية والأهداف البيئية العالمية.