تعمل المملكة المتحدة على تجهيز فريق من الخبراء العسكريين وكاسحات الألغام المتطورة، للمشاركة في مهمة دولية تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز وتأمين الملاحة فيه، وفق ما أفاد به موقع بوليتيكو الأمريكي.
وتشمل الترتيبات البريطانية نشر غواصين متخصصين من البحرية الملكية، إلى جانب استخدام مسيّرات مائية وأنظمة غير مأهولة لرصد الألغام البحرية وتفكيكها، في إطار جهود متعددة الجنسيات لإعادة الاستقرار إلى أحد أهم الممرات النفطية في العالم.
الحرب الإيرانية
جاءت هذه التحركات ضمن مساعٍ تقودها دول غربية لتأمين حركة السفن، بعد تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة بين إيران والولايات المتحدة، التي أدت إلى تعطيل الملاحة وتهديد إمدادات الطاقة العالمية.
وبحسب التقديرات، فإن عمليات إزالة الألغام في المضيق قد تستغرق وقتًا، نظراً لتعقيد البيئة العملياتية وتنوع الألغام المستخدمة، ما يتطلب تنسيقاً دقيقاً واستخدام تقنيات متقدمة لضمان سلامة الممر الملاحي.
الألغام البحرية
تُعد الألغام البحرية من أخطر التهديدات التي تواجه الملاحة في مضيق هرمز، إذ يمكن زرعها بسهولة نسبية وبتكلفة منخفضة، لكنها تُحدث تأثيرًا كبيرًا على حركة السفن.
وتتنوّع هذه الألغام بين عائمة على سطح الماء، أو مثبتة في القاع، أو ملتصقة بهياكل السفن، ما يجعل اكتشافها والتعامل معها عملية معقدة تتطلب تقنيات متقدمة وخبرات عالية.
كاسحات الألغام
تعتمد عمليات إزالة الألغام على كاسحات متخصصة وغواصين مدربين، إلى جانب استخدام مسيّرات بحرية وأنظمة غير مأهولة لرصد الأجسام المشبوهة وتفجيرها عن بُعد.
ورغم هذا التطور التكنولوجي، تبقى هذه العمليات بطيئة وحساسة، حيث إن أي خطأ قد يؤدي إلى أضرار كبيرة في السفن أو تعطيل الممرات البحرية الحيوية لفترات طويلة.