أكدت دار الإفتاء المصرية في اليوم العالمي للأرض أن الدولة المصرية بذلت وما زالت جهودًا كبيرة في دعم قضايا البيئة والتنمية المستدامة وهذا الملف من أخطر وأهم الملفات الحيوية التي إهتمت بها مصر خلال السنوات الماضية وما قدمته من توعية حقيقية في مجال البيئة والتنمية.
وأضافت دار الإفتاء المصرية في تدوينة عبر صفحتها الرسمية فيس بوك بأننا ساهمنا كدار الإفتاء أيضا وبقوة في هذا الملف وخاصة في تعزيز الوعي الديني البيئي، وذلك من خلال إصدار فتاوى متنوعة شملت أهم قضايا البيئة، وكذلك من خلال عقدها مؤتمر عالمي في عام 2022م تحت عنوان: "الفتوى وأهداف التنمية المستدامة"، بمشاركة علماء ومفتين من 91 دولة، وحضور ممثلين عن الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، في خطوة تؤكد التزام المؤسسة الدينية بالربط بين القيم الدينية والأهداف البيئية العالمية.
على الجانب الآخر أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد عبر صفحتها الرسمية فيس بوك يقول حكم وضع حجر أو تراب تحت رأس الميت عند الدفن؟ نقول مِن المُقَرَّرِ شرعًا أنَّ دَفنَ الميت فيه تكريمٌ للإنسان لقول الله تعالى في مَعرِض الِامتِنان: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا﴾ وقد أجمع الإسلامُ عليه، وأَجمَعَ المسلمون على أنَّ دَفن الميت ومُوَارَاةَ بَدَنِهِ فرضُ كِفَايَةٍ؛ إذا قام به بَعضٌ مِنهم أو مِن غيرهم سَقَط عن الباقين.
وأضافت دار الإفتاء المصرية ولا مانع شرعًا من وضع حجر أو تراب تحت رأس الميت عند الدفن وهو وارد في السُّنة المُشرَّفة وفعل السلف الصالح؛ بأن يوضع عند دفن الميت حجرٌ أو تُرابٌ أو لَبِنةٌ؛ يُرفَع به رأسُه ويُسند به جسدُه تشبيهًا بالحي إذا نام.
واستدلت دار الإفتاء المصرية بحديث ابن جريج، عن أَبِي بكرِ بن مُحمَّد، عَن غير واحدٍ مِن أصحابهم: "أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلَّم وُسِّدَ لَبِنَةً جُعِلَ إِلَيْهَا رَأْسُهُ؛ تَدْعَمُهُ وَلَا تُجْعَلُ تَحْتَ خَدِّهِ"، قُلْنَا لِأَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه: لَبِنَةٌ صَحِيحَةٌ أَمْ كُسَيْرَةٌ؟ قَالَ: "بَلْ لَبِنَةٌ" أخرجه عبد الرزاق.