قالت دار الإفتاء المصرية في اليوم العالمي للأرض ينبغي أن نعمل على بناء وعيٍ دينيٍ وأخلاقي بقيمة نعم الله عز وجل؛ فقد خلق الله الإنسان وكرمه وسخَّر له ما في السماوات والأرض، فقال تعالى: {وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} وهذا يستدعي فهما سليمًا يقوم على الحفاظ على البيئة، وانتقال الموارد من جيل إلى جيل دون إسراف أو تبذير؛ إعمالًا لقوله تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا}
أوضحت دار الإفتاء المصرية في تدوينة عبر صفحتها الرسمية فيس بوك في ذكرى اليوم العالمي للأرض أن النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد مر بسَعدٍ وَهوَ يتوضَّأُ، فقالَ: «ما هذا السَّرَفُ يا سَعدُ» قالَ : أفي الوضوءِ سَرفٌ قالَ: «نعَم، وإن كنتَ على نَهْرٍ جارٍ».
على الجانب الآخر حذرت دار الإفتاء المصرية من سرقة الإفكار والأبحاث والإبداع بكافة صوره ومجالاته وقالت دار الإفتاء في اليوم العالمي للإبداع والابتكار نؤكد أن الخطاب الإفتائي يتكامل ويتوافق تمامًا مع كافة أشكال الإبداع والابتكار الذي يخدم المجتمع؛ وذلك من أجل الوصول إلى الهدف المنشود؛ وهو صون الهوية الثقافية والحفاظ على التراث الإسلامي والحضاري، ودعم القيم المجتمعية الأصيلة.
كشفت دار الإفتاء المصرية في تدوينة عبر صفحتها الرسمية فيس بوك في اليوم العالمي للإبداع والابتكار أن سرقة الأفكار والإبداع في جميع مجالاته أمرٌ تحرّمه الشريعة الإسلامية وتأباه لأن فيه اعتداءً على حقوق الآخرين وضررًا لهم، وقد منع الإسلام الضرر؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا ضَرَرَ ولَا ضِرَار» أخرجه أحمد؛ ولقوله أيضًا: «الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ»