أجرى باحثون من معهد "لوندكويست للابتكار الطبي الحيوي" بمركز "هاربر" الطبي في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجليس، دراسة كشفت عن وجود مخاوف من اعتماد مرضى السرطان على روبوتات الدردشة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي في الحصول على استشارات طبية.

وأشارت الدراسة إلى أن الباحثون اختبروا روبوتات تُستخدم على نطاق واسع أبرزها ChatGPT، وGoogle Gemini، وMeta AI، وتبين أنها قد تقترح بدائل للعلاج الكيميائي غير مثبتة علميًا وتقدم إجابات إشكالية أي تتضمن معلومات خاطئة، وهو ما يعرض حياة المرضى للخطر.

من جانبه، قال الدكتور نيكولاس تيلر الباحث الرئيسي في الدراسة، إن فريق البحث استخدم تقنية الاختبار المكثف في اختبار تطبيقات الدردشة، وهي تنطوي على طرح مجموعة من الأسئلة التي قد تقود إلى مجالات مليئة بالمعلومات الخاطئة، لمعرفة مدى قدرتها على التعامل معها.

وأشار " تيلر" إلى أنه عندما طلب الفريق من الروبوتات اقتراح علاجات أكثر فعالية من العلاج الكيميائي، سردت عدة مقترحات مثل الوخز بالإبر، والعلاجات العشبية، على الرغم من أنها حذرت في البداية من احتمالية تسبب هذه البدائل في أضرار صحية، والبعض من هذه الروبوتات ذكرت أسماء عيادات لا تعتمد على العلاج الكيميائي وتقدم علاجات بديلة.

وطالبت الدراسة بزيادة الرقابة على استخدام هذه التقنيات لأنها لا تقدم إجابات علمية حاسمة وتساوي بين المصادر العلمية الموثوقة والمدونات والمحتوى غير الموثوق.