يُقبل كثيرون على تناول الفلفل الحلو كأحد الخضروات اللذيذة التي يمكن إضافتها إلى مجموعة متنوعة من الأطباق، دون إدراك قيمته الغذائية وأهميته للجهاز المناعي.
نشر موقع "فيري ويل هيلث" العلمي تقريرًا أوضح تعدد الفوائد المناعية للفلفل الحلو نظرًا لاحتوائه على عناصر نشطة بيولوجيًا أبرزها:
- البوليفينولات والفلافونويدات: وهي من المركبات المضادة للأكسدة التي تزيل الجذور الحرة من الجسم.
- فيتامين ج: وهو عنصر ضروري لدعم كفاءة خلايا الدم البيضاء، والحفاظ على سلامة حاجز البشرة، والمساهمة في مقاومة الجذور الحرة الضارة التي قد تؤدي إلى تلف الخلايا.
- الكاروتينات: تتعدد أنواع الكاروتينات الموجودة في الفلفل الحلو، مثل لوتين، وزياكسانثين، وبيتا كاروتين، وكابسنتين، وجميعها تحمي الجسم من الالتهابات المزمنة والتلف التأكسدي.
أي ألوان الفلفل الحلو تقدم فائدة أكبر للمناعة؟
يُعد الفلفل الأحمر الناضج هو أكثر ألوان الفلفل الحلو دعمًا للجهاز المناعي، نظرًا لاحتوائه على كمية وفيرة من الكاروتينات والبوليفينولات التي تقضي على الالتهابات وتحمي الجسم من تلف الخلايا.
يأتي الفلفل الحلو الأصفر والبرتقالي في المرتبة الثانية بفضل احتوائه على مستويات عالية من فيتامين ج، والمركبات المضادة للأكسدة مثل فيولاكسانثين، أما الفلفل الأخضر الأقل نضجًا فهو أيضًا الأقل فائدة للمناعة لأنه يُحصد قبل اكتمال نضجه، وبالتالي لا يحتوي على نسبة كبيرة من فيتامين ج، لكن يمكن الاستفادة منه في دعم المناعة لأنه يحتوي على عنصري اللوتين والزياكسانثين.