ينظم مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، يوم الأحد المقبل، فعاليات الأسبوع الدعوي الحادي والعشرين للدعوة الإسلامية داخل جامعة المنصورة، تحت عنوان: «دِينًا قِيَمًا»، وذلك برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وإشراف الدكتور محمد الجندي، الأمين العام للمجمع.

ويأتي هذا الأسبوع ضمن سلسلة من الفعاليات الدعوية التي ينفذها المجمع داخل الجامعات المصرية، بهدف تعزيز الحضور الفكري والدعوي للأزهر بين طلاب التعليم الجامعي.

رؤية دعوية تستهدف ترسيخ القيم

أكد الدكتور محمد الجندي أن الأسابيع الدعوية التي ينظمها المجمع تمثل أحد أهم أدوات العمل الدعوي المعاصر، لما لها من دور في تعزيز الوعي الديني الرشيد، وترسيخ منظومة القيم داخل نفوس الشباب.

وأوضح أن هذه الفعاليات تأتي في إطار رؤية الأزهر الشريف التي تجمع بين أصالة المنهج الديني ومواكبة تحديات العصر، بما يسهم في بناء شخصية متوازنة قادرة على التفاعل الإيجابي مع قضايا المجتمع.

حماية فكرية للشباب وتعزيز الانتماء الوطني

وأشار الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية إلى أن الأسبوع الدعوي يهدف إلى تعزيز اليقين الديني لدى الشباب، وإعادة التأكيد على دور الدين في تشكيل الوعي والهوية، إلى جانب بناء حصانة فكرية ونفسية لمواجهة الشبهات والأفكار المنحرفة.

وأضاف أن الفعاليات تسعى كذلك إلى ترسيخ قيم الانتماء والولاء للوطن في ضوء التعاليم الإسلامية، وبيان المقومات الإيمانية لبناء الإنسان السوي، بما يتسق مع رؤية الدولة المصرية للتنمية المستدامة 2030.

كما تتناول الفعاليات دور الدين في بناء الحضارات، وتعزيز القيم الأخلاقية الداعمة للاستقرار المجتمعي، إلى جانب نشر ثقافة التسامح، ونبذ التعصب، واحترام الآخر

من جانبه، أوضح الدكتور حسن يحيى، الأمين العام المساعد للجنة العليا لشئون الدعوة، أن تنظيم هذه الأسابيع داخل الجامعات يعكس إيمان الأزهر بأهمية التواصل المباشر مع طلاب الجامعات، والاستماع إلى أفكارهم وتساؤلاتهم، والعمل على مناقشتها بأسلوب علمي يجمع بين الإقناع العقلي والتأصيل الشرعي.

وأكد أن تنوع محاور الفعاليات يهدف إلى تلبية احتياجات الطلاب الفكرية والدينية، وتعزيز وعيهم بقضايا الدين والوطن والمجتمع.