على الرغم من أن اليود من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم بكميات صغيرة، إلا أنه يلعب دورًا كبيرًا في الحفاظ على الصحة العامة، فهو عنصر محوري في إنتاج هرمونات الغدة الدرقية، التي تتحكم في عمليات حيوية مثل التمثيل الغذائي، ومستوى الطاقة، ووظائف الدماغ، لكن قد لا يحظى اليود بالاهتمام الكافي في النظام الغذائي اليومي، ما قد يؤدي إلى نقصه دون ملاحظة واضحة في البداية.
ما المقدار الكافي من اليود للجسم؟
نشر موقع "ويب ميد" تقريرًا أوضح خلاله احتياجات الجسم من عنصر اليود، التي تختلف باختلاف المراحل العمرية، إذ يكفي الرضع حتى 6 أشهر حوالي 110 ميكروجرام يوميًا، ومن عمر 7 إلى 12 شهرًا 130 ميكروجرام، بينما يحتاج الأطفال من عمر 9 إلى 13 عامًا 120 ميكروجرام يوميًا، أما البالغون فيكفيهم 150 ميكروجرام يوميًا.
أهمية اليود للحوامل
يُعد اليود من العناصر المؤثرة في نمو الجنين، لذلك لا غنى عنه للحوامل طوال هذه الفترة، لذلك فإن الكمية الموصى بها من اليود للمرأة الحامل تفوق الكمية التي يحتاجها البالغين، لأن نقص هذا العنصر قد يتسبب في مشكلات في التطور العقلي للطفل.
كمية اليود المناسبة خلال الرضاعة
دائمًا ما ينصح الأطباء المرضعات بالحصول على القدر الكافي من اليود طوال فترة الرضاعة، بحيث لا تقل الكمية اليومية عن 290 ميكروجرام، حتى يحصل الرضيع على الكمية الكافية من هذا العنصر الحيوي.
من أين يمكن الحصول على اليود؟
تتعدد الأغذية التي تحتوي على كميات وفيرة من اليود، على رأسها الطحالب البحرية، والمأكولات البحرية مثل سمك القد والتونة والقريدس، والبيض، ومنتجات الألبان، وجميع المنتجات المدون على عبوتها عبارة "مُيَوَّد" أي يحتوي على كمية مناسبة من اليود.