في قفزة نوعية قد تغير مفهوم حميات التخسيس التقليدية، شهدت الأوساط الطبية خلال الساعات الأخيرة حالة من الذهول عقب إعلان نتائج أولية لابتكار بخاخ أنفي صيني لإنقاص الوزن. 

هذا الاختراع الذي خرج من مختبرات الأبحاث المتقدمة في الصين، بدأ يتصدر محركات البحث العالمية كبديل محتمل لعمليات الجراحة وحقن التخسيس الشهيرة.

كيف يعمل بخاخ التنحيف الصيني؟

يعتمد الابتكار الجديد على تقنية "توصيل الدواء المباشر" إلى مراكز الشبع في المخ عبر الأغشية المخاطية للأنف. وبحسب التقارير الطبية المسربة، يحتوي البخاخ على مركبات نشطة تعمل على تحفيز هرمونات معينة في الدماغ مسؤولة عن إرسال إشارات الامتلاء، مما يؤدي إلى كبح الشهية فورياً وتقليل الرغبة في تناول السكريات والدهون.

لماذا أثار هذا الابتكار ضجة طبية؟

السبب وراء هذا الجدل بسبب السرعة والسهولة، فعلى عكس الحقن الأسبوعية التي تتطلب وصفات طبية معقدة، يطرح البخاخ كخيل سهل الاستخدام وسريع المفعول.

أما عن النتائج، فأشارت المتابعات الأولية إلى قدرة البخاخ على مساعدة المستخدمين في فقدان نسبة ملحوظة من كتلة الجسم خلال أسابيع قليلة من الاستخدام المنتظم تحت الإشراف.

تحذيرات الخبراء بانتظار الاعتماد الدولي

رغم الحماس الكبير، حذر أطباء السمنة والغدد الصماء من الاندفاع وراء المنتج قبل صدور الموافقات النهائية من منظمة الصحة العالمية ووكالات الأدوية الدولية. 

وأكد الخبراء أن "الأمان الصحي" يظل الأولوية القصوى، حيث لا تزال هناك حاجة لمزيد من الدراسات حول الآثار الجانبية طويلة المدى على الجهاز العصبي وحاسة الشم.