أكدت دار الإفتاء المصرية أن الحيوان عنصر مهم من نظام الحياة في الأرض، جعل الله فيه فوائد متعددة للإنسان في جوانب كثيرة من أوجه الحياة.
وأضافت دار الإفتاء المصرية في تدوينة عبر صفحتها الرسمية فيس بوك أن الإسلام حث على الرفق بالحيوان وعمل على حمايته والمحافظة عليه والعناية به من ناحيتين، الأولى: الرفق به، والثانية: الحفاظ على وجوده وعدم انقراضه.
وقالت دار الإفتاء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مر ببعير قد لحق ظهره ببطنه، -أي: اشتد إرهاقه وتعبه- فقال صلى الله عليه وآله وسلم: «اتَّقُوا اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ الْمُعْجَمَةِ، فَارْكَبُوهَا صَالِحَةً، وَكُلُوهَا صَالِحَةً»
على الجانب الآخر يدين الأزهر الشريف بأشد العبارات، الجرائم الوحشية التي ارتكبها الكيان المحتل في مناطق متفرقة بلبنان، والتي أودت بحياة عشرات الضحايا، وإصابة مئات المدنيين الأبرياء، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لكافة المواثيق والقوانين الدولية والإنسانية.
ويؤكد الأزهر أن استهداف الكيان المحتل للمدنيين الأبرياء يعكس رغبته الدائمة في العدوان وسفك الدماء، واستخفافه بالقيم الإنسانية والأخلاقية، ونهجه القائم على إشعال الحروب ونشر الفوضى، وعدم الاكتراث بحرمة الدماء البريئة، محذرًا من محاولاته إشعال المنطقة بغرض خرق الهدنة الحالية واتفاق وقف إطلاق النار. كما يؤكد الأزهر أن غياب المساءلة الدولية والقانونية الرادعة شجَّع المحتل على التمادي في سلوكه الإجرامي وارتكاب المزيد من الجرائم، حتى بات يشكِّل تهديدًا خطيرًا لأمن المنطقة واستقرارها.
ويطالب الأزهر المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف هذه الجرائم، والاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية في حماية المدنيين، والحفاظ على وحدة لبنان واستقراره وسيادته على كامل أراضيه، سائلًا المولى -عز وجل- أن يحفظ لبنان وشعبه، وأن يُجنِّب شعوب المنطقة ويلات الحروب والصراعات.