سورة الإخلاص سورة عظيمة تعادل ثلث القرآن الكريم جعلها الله تبارك وتعالى للتحصين والرزق فتقرأ لتحفظ المسلم من كل سوء وشر ولها من الفضائل العظيمة والربانية لاتعد ولا تحصي.

ومن فضائل سورة الإخلاص أيضا أنها تبيض القلب، وتكفي من كل سوء عند قراءتها مع المعوذتين، وتُقرأ في أذكار الصباح والمساء ودبر كل صلاة، وتدل على صفات الله الواحد الأحد.

والدليل على فضائلها فقد ثبت في الأحاديث الصحيحة أن قراءتها تعدل ثلث القرآن، ومن قرأها ثلاثًا كان كمن ختم القرآن وأنها سبب لمغفرة الذنوب بقراءتها بتدبر وتكرارها قد يكون سببًا في محو الذنوب.

ولسورة الإخلاص دور عظيم في جلب الرزق والبركة فقد ورد عن بعض السلف أن قراءتها في البيت تجلب الرزق وتوسع المعيشة وكان النبي ﷺ يكثر من قراءتها في صلاة الوتر، ودبر كل صلاة مكتوبة، وقبل النوم.