أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد عبر صفحتها الرسمية فيس بوك يقول حكم الاستعاذة قبل القراءة في الصلاة؟ الاستعاذة قبل القراءة في الصلاة سُنَّة من سنن الصلاة مطلقًا، سواء كانت صلاة فريضة أم نافلة، على ما ذهب إليه جمهور الفقهاء؛ من الحنفية والشافعية والحنابلة في المذهب؛
واستدلت دار الإفتاء المصرية على ذلك بعموم قوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾
واستدلت دار الإفتاء أيضا بما ورد عن أبي ذَرٍّ رضي الله عنه أنه قام يُصَلِّي، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ تَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ شَيْطَانِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ»
على الجانب الآخر رحب الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بوقف الحرب على إيران وتجنيب المدنيين الأبرياء فيها ويلات الحروب والصراعات.
جاء ذلك خلال تدوينة لفضيلته على حساباته الرسمية بموقعي فيسبوك وأكس كتب فيها: "نرحِّب بوقف الحرب على إيران، وتجنيب المدنيين الأبرياء ويلات الحروب والصراعات، ونطالب بالوقف الفوري للاعتداءات الإيرانية على دول الخليج.
وقال فضيلة الإمام الأكبر نُقدِّر حكمة قادة دول الخليج والأردن والعراق في ضبط النفس، وعدم الانجرار إلى توسيع دائرة الحرب والصراع، رغم العدوان غير المبرَّر عليهم.
وثمن شيخ الأزهر جهود الوساطة المصرية الباكستانية العربية، وندعو الله أن تُفضي هذه الهدنة إلى استقرارٍ دائمٍ في المنطقة والعالم، وأن يَنعمَ الأبرياء بالأمن والأمان والسكينة، ونتمنى تغليب لغة العقل والحكمة والإنسانية، وتقديم مصلحة الإنسان فوق أي اعتبار، ووقف شلالات الدماء في أي مكان.
وقال فضيلته، "إنَّ إعلاء صوت السلام فوق ضجيج السلاح، وتقديم منطق الرحمة على فوضى القوة، والقدرة على ضبط النفس واستحضار معاناة الأبرياء؛ هو الانتصار الحقيقي الذي تُقاس قيمته بما يحفظه من أرواح، وما يصونه من كرامة الإنسان، وما يبثه من طمأنينة وأمان في نفوس الشعوب، فالحروب لا تُورِّث إلا مزيدًا من الموت والدمار والخراب، وتقهقر القيم الأخلاقية، ولا تترك خلفها سوى جراحٍ في الجسد الإنساني".