أكدت دار الإفتاء المصرية أن ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية تكون جائزة ما دامت مناسبة لمرحلتهم العمرية، وفيها نفع، كأن تساعد في تنمية الملكات أو توسعة القدرات الذهنية، أو أنها تُرَوِّح عن نَفس الطفل وتُشبِع رغبته في اللعب.
وكشفت دار الإفتاء أنه لا يجوز ممارسة تلك الألعاب في حالة أن تكون الممارسة فيها قمار أو قتل، أو مشاهد إباحية، أو أيِّ محظور شرعي وأخلاقي، ولا تعود بالسلب على الطفل نفسيًّا أو أخلاقيًّا، ولا تأخذ وقته كله، حتى لا ينشغل الطفل بها عن أداء واجباته ومتطلباته، وكانت تحت إشراف ولي أمر الطفل؛ لمراقبة سلوك وأخلاق الطفل، ولم تكن محظورة قانونًا في البلاد؛ لأنها قد تشجع على الإخلال بالنظام العام وأمن الأوطان.
على الجانب الآخر قالت دار الإفتاء المصرية أن دور رعاية الأيتام مؤسسات تكفلت بأمر الأيتام الذين فقدوا الأوصياء عليهم من أسرهم، وتعهدت باحتضانهم ورعايتهم والقيام على سد حاجتهم وتهذيبهم، فأصبحت بذلك بمثابة الولي عليهم.
وبينت دار الإفتاء المصرية في تدوينة عبر صفحتها الرسمية فيس بوك أن دفع الزكاة إلى دور رعاية الأيتام هو سبيل الكفالة المالية لمن تعول من أيتام وفقراء، فيجوز احتساب ما يتبرع به المسلم لإحدى دور الرعاية بهدف كفالة طفل من الأيتام أو فاقدي الرعاية الأبوية من مال الزكاة بشرط أن تكون النية عند الإخراج هي الزكاة لا محض الصدقة أو التبرع.