رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، باتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، واصفاً إياه بـالخطوة المهمة نحو خفض التصعيد في المنطقة.

وشدد ماكرون على ضرورة الالتزام الكامل ببنود الاتفاق في جميع أنحاء المنطقة، محذراً من أن أي خرق قد يعيد التوترات إلى نقطة الصفر ويقوض الجهود الدبلوماسية الجارية.

مضيق هرمز

أشار الرئيس الفرنسي إلى أهمية إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الآمنة، معتبراً أن ذلك يمثل عاملاً حيوياً لاستقرار الاقتصاد العالمي وضمان تدفق إمدادات الطاقة دون اضطرابات.

وفي سياق متصل، دعا ماكرون إلى استغلال هذه الهدنة لتوسيع نطاق وقف إطلاق النار ليشمل مناطق أخرى تشهد توترات، وعلى رأسها قطاع غزة ولبنان، مؤكداً أن الحلول الدبلوماسية تبقى الخيار الوحيد لتحقيق الاستقرار طويل الأمد.

الإفراج عن فرنسيين

بالتوازي مع ذالك، أعلن ماكرون نجاح جهود وساطة، بمشاركة سلطنة عمان، في الإفراج عن مواطنين فرنسيين كانا محتجزين في إيران، هما سيسيل كولر وجاك باريس.

كما طالب الرئيس الفرنسي إسرائيل بضرورة احترام مسار التهدئة وتجنب أي عمليات عسكرية قد تؤدي إلى تقويض الاتفاق، خاصة في الساحة اللبنانية، في ظل مساعٍ دولية لاحتواء التصعيد ومنع اتساع رقعته.