حذرت دار الإفتاء المصرية من ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية ومخاطرها وما قد تسببه تلك الألعاب من أمراض نفسية وعصبية عند الأطفال.

وقالت دار الإفتاء المصرية في تدوينة عبر صفحتها الرسمية فيس بوك " ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية غير جائزة إذا رَبَّت في نفسية الطفل ‏العنف وحب السيطرة والعدوانية، أو أَدَّت إلى الإدمان بحيث تشغل جميع أوقات ‏الطفل، فلا يجد وقتًا للمذاكرة أو الدراسة أو التكلم مع أحد، أو أَدَّت إلى الاكتئاب ‏والقلق أو الانتحار، أو أدخلته في شيء من المقامرة المحرمة شرعًا.


على الجانب الآخر قالت دار الإفتاء المصرية لا يجوز شرعًا تسمية الطفل المكفول باسم كافله بحيث يشترك معه في كامل اسمه، أو فيما يوهم أنه ابنه من صلبه؛ لِما يحصل بهذا من صورة التبني المنهي عنه شرعًا؛ قال تعالى: ﴿ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ﴾


وأضافت دار الإفتاء المصرية في تدوينة عبر صفحتها الرسمية فيس بوك ومعلوم أن الصحابي الجليل زيد بن حارثة رضي الله عنه كان يُسَمَّى بـ"زيد بن محمد" لَمَّا تَبنَّاه سيدُنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فلما نزل التحريم عاد اسمه كما كان "زيد بن حارثة".

وأجازت دار الإفتاء المصرية في تلك الحالة منح الطفل المكفول لقب عائلة كافله أو الإسم الأول فقط بحيث يظهر مطلق الانتماء إلى العائلة دون التدليس بأنه ابنه أو ابنته من صلبه.