وصف وزير الخارجية الإيراني “عباس عراقجي”، اليوم- الإثنين، اغتيال التحالف الأمريكي الإسرائيلي اللواء مجيد خادمي"- رئيس استخبارات الحرس الثوري- بأنه دليلاً قاطعاً على حالة العجز والضعف التي يعيشها الكيان وحلفاؤه.
وأوضح “عراقجي" أن اللجوء إلى سياسة الاغتيالات يعكس محاولات العدو المستميتة لتعويض إخفاقاته الميدانية وفشله في تحقيق أي هدف من أهدافه الإستراتيجية، مشدداً على أن هذه الجرائم لن تمر دون رد ولن تثني طهران عن مسارها.
وتأتي تلك التصريحات في أعقاب اغتيال “خادمي"، الذي عكس حدة المواجهة الاستخباراتية والأمنية بين الجانبين، وقد اتهمت طهران الموساد بالوقوف وراء العملية، مدعوماً بغطاء تقني وعسكري أمريكي.
وفي السياق ذاته، تنظر الدوائر السياسية في طهران إلى هذا الهجوم على أنه محاولة لزعزعة المنظومة الأمنية الإيرانية، وتصدير الأزمات الداخلية التي يواجهها الاحتلال إلى الخارج عبر فتح جبهات مواجهة بديلة.