أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الإثنين، مقتل رئيس جهاز استخباراته اللواء مجيد خادمي، إثر الغارات الجوية الأمريكية الإسرائيلية على إيران فجر اليوم، وذلك بعد مرور أقل من 24 ساعة من توعد وزير الدفاع الإسرائيلي بتصفية القادة الإيرانيين.
يُعد اللواء مجيد خادمي، من الأسماء الأمنية البارزة في تاريخ الحرس الثوري الإيراني، ففي عام 2025 تم اختياره لرئاسة جهاز الاستخبارات خلفًا للواء محمد كاظمي الذي قُتل في غارة جوية إسرائيلية، خلال حرب الـ 12 يومًا مع إسرائيل في نفس العام.
وجهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري الإيراني هو المسؤول عن مكافحة التجسس داخل وخارج البلاد، إلى جانب إدارة العمليات الاستخباراتية الخارجية.
وتولى “خادمي” منصب رئيس منظمة حماية المعلومات في وزارة الدفاع الإيرانية، وذلك خلال الفترة ما بين عامي 2018 و 2022، كما عُين رئيس منظمة حماية المعلومات داخل الحرس الثوري الإيراني.
ولم تقتصر خبرة مجيد خادمي في مجال الاستخبارات على الجانب الميداني فحسب، بل كان قامة أكاديمية في هذا التخصص، إذ حصل على الدكتوراه في الأمن القومي والعلوم الدفاعية الاستراتيجية.