أقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو المتحدث باسمه بعد جدل واسع أثارته تصريحات له، فيما واجه خليفته انتقادات من الصحافة الإسرائيلية.
وبعد وقت قصير من التأكيد على بقائه في منصبه، كتب نتانياهو عبر منصة "إكس" أن "زيف أجمون سيغادر منصبه في الأيام المقبلة، وسيتم تعيين إيدو نوردن خلفا له".
وكان أجمون محور جدل واسع إثر تصريحات عنصرية أدلى بها ضد اليهود المتحدرين من أصل مغربي، إذ وصفهم بـ"القرود". كما انتقد بشدة أعضاء في حزب الليكود الذي يتزعمه نتانياهو، بالإضافة إلى زوجة رئيس الوزراء ونجله.
وبعد قبول اعتذاره، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي أخيرا إقالته. لكن المتحدث الجديد باسم رئاسة الوزراء إيدو نوردن تعرّض الاثنين لهجمات صحافيين إسرائيليين وجهوا إليه اتهامات عدة بينها إنشاء حسابات وهمية على منصة "إكس" للترويج لكتابه.
وفي الأشهر الأخيرة، واجه نتانياهو مشكلات عدة طالت مقرّبين منه.
فقد استجوبت الشرطة في يناير تساحي برافرمان، المقرب من نتانياهو منذ فترة طويلة، بتهمة عرقلة تحقيق يتعلق بتسريب معلومات سرية حول الحرب ضد حركة حماس الفلسطينية، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
ويشهد مكتب نتانياهو اضطرابات سياسية منذ أكثر من عام بسبب ما سُمّي بـ"فضيحة قطر" ("قطرجيت")، إذ يُشتبه بأنّ مقربين من رئيس الوزراء جُنِّدوا من قطر للترويج للدولة الخليجية داخل إسرائيل خلال الحرب ضد حماس.