سورة الرحمن من السورة المكية العظيمة التي أنزلها الله تبارك وتعالى على قلب حبيبه محمد صلى الله عليه وسلم تُلقب بـ"عروس القرآن" و"لباب القرآن".
تتميز سورة الرحمن بذكر نعم الله الكثيرة وتكرار آية "فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ". من فضائلها الثابتة قراءتها على الجن وثناؤهم على الله بها، وتلاوتها سبب لرحمة ضعف العبد وشكر النعم.
وقد سُميت هذه السورة العظيمة بـ"عروس القرآن" لجمالها ومكانتها وفضائل آياتها التي لا تعد ولا تحصى فهي سورة مليئة بالرحمات والبركات والعطايا الربانية للمسلمين.
ومن فضائلها أيضا هو استحسان الجن لها عندما قرأت على الجن ففي الحديث الشريف، قرأ النبي ﷺ السورة على الجن، وكانوا أحسن مردوداً من الإنس، حيث قالوا: "ولا بشيء من نعمك ربنا نكذب، فلك الحمد" عند كل آية تذكر النعم.
على الجانب الآخر أجاب مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على سؤال ورد عبر صفحتها الرسمية فيس بوك يقول
ما حكم اشتراط الوضوء لذكر الله تعالى؟ الجواب الذكر هو ما يجري على اللسان والقلب، فإن أريد به ذكر الله تعالى يكون المقصود به هو التسبيح والتحميد وتلاوة القرآن إلى غير ذلك، والذكر حقيقة يكون باللسان، وهذا يثاب عليه صاحبه، فإذا أضيف إليه الذكر بالقلب كان أكمل الذكر، والذكر بالقلب: هو التفكر في أدلة الذات والصفات والتكاليف وفي أسرار المخلوقات إلى غير ذلك.
وقالت دار الإفتاء المصرية يجوز للمسلم أن يذكر الله تعالى في جميع أحواله سواء كان متوضئًا أو على غير وضوء، إلا في حالات معينة؛ كالجلوس على النجاسات، وفي الأماكن المستقذرة.
وأكدت دار الإفتاء المصرية أنه لا يجوز شرعًا أن يشترط أحدٌ على الناس الوضوءَ لأجل الذكر؛ لأن هذا الاشتراط يُعدُّ أمرًا لم يأت به الشرع.