انطلقت اليوم الجمعة 3 قوافل دعوية مشتركة بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، إلى محافظات محافظات الوادي الجديد والغربية وجنوب سيناء.

يأتي ذلك في إطار جهود المؤسسة الدينية في نشر الفكر الوسطي الرشيد، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وترسيخ قيم السماحة والتعايش داخل المجتمع المصري.

وجاءت هذه القوافل برعاية من فضيلة الإمام الأكبر  الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ومعالي وزير الأوقاف الأستاذ الدكتور أسامة السيد الأزهري، حيث تضم كل قافلة عددًا من علماء الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، في إطار التعاون والتكامل بين مكونات المؤسسة الدينية.

استهدفت القوافل دعم الوعي المجتمعي، خاصة في المناطق التي تحتاج إلى مزيد من التوعية، والإسهام في بناء الشخصية المصرية المتوازنة، وترسيخ الانتماء الوطني، بما يعزز دور المساجد في نشر العلم والمعرفة، وتحفيز طاقات الشباب نحو الإبداع وصناعة الحضارة.

وقد تناول العلماء بصوت واحد خلال القوافل وخطبة الجمعة  فضل رعاية اليتيم وبيان مكانته في الإسلام، وأهمية الإحسان إليه والرعاية الاجتماعية والنفسية، فيما ركزت خطبة الجمعة الثانية على ترشيد الاستهلاك في الكهرباء، مع توجيه المجتمع نحو حسن إدارة الموارد والحفاظ عليها بما يتوافق مع قيم الاقتصاد الشرعي والمعيشي.

وأكدت وزارة الأوقاف أن هذه القوافل تأتي في سياق تنفيذ محاور الخطة الدعوية للوزارة، التي ترتكز على نشر الخطاب الديني الرشيد، ومواجهة الفكر المتطرف، والتصدي لجميع صور الانحراف الفكري، إلى جانب العمل على تعزيز منظومة القيم الأخلاقية والدينية والوطنية.