قالت دار الإفتاء المصرية أن التوحد ليس عائقًا أمام النجاح، بل هو نمط مختلف في التفكير والإدراك يحتاج إلى فهم واحتواء.
وأضافت دار الإفتاء في تدوينة عبر صفحتها الرسمية فيس بوك خلال اليوم العالمي للتوحد كم من شخص من ذوي التوحد استطاع أن يحقق إنجازات مميزة عندما وجد بيئة تُقدّره وتدعمه.
أوضحت دار الإفتاء إن الوعي بطبيعة التوحد هو الخطوة الأولى نحو دمج حقيقي يُمكّن هؤلاء الأفراد من التعبير عن قدراتهم والمشاركة الفاعلة في المجتمع، بعيدًا عن التهميش أو سوء الفهم.
على الجانب الآخر أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد عبر صفحتها الرسمية فيس بوك يقول ما حكم قضاء ما فات من صيام رمضان بسبب الحيض؟ الجواب اتفق الفقهاء على أنه يجب الفطر على الحائض والنفساء، ويحرم عليهما الصيام، وإذا صامتا لا يصح صومهما ويقع باطلًا.
وأضافت دار الإفتاء وأجمع الفقهاء على أن الحيض يوجب القضاء فقط، وقضاء رمضان إذا لم يكن عن تعدٍّ لا يجب على الفور، بل يجب وجوبًا موسعًا في خلال العام التالي، وقبل حلول رمضان من العام القابل.
واستدلت دار الإفتاء فقد صح عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: "أنها كانت تقضي ما عليها من رمضان في شعبان". رواه مسلم. فيجب على المرأة قضاء ما فاتها من صيام رمضان بسبب الحيض، ولا مانع من تفريقها؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم في قضاء رمضان: «إن شاء فَرَّقَ، وإن شاء تابَعَ»