تلقى محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، رسالة رسمية من سفارة جمهورية الصين الشعبية، في إطار جهود التواصل والتنسيق المشترك، تضمنت تأكيد بكين دعمها الكامل للدول العربية في الحفاظ على أمنها وصون حقوقها المشروعة، إلى جانب إدانتها لأي اعتداءات تستهدف المدنيين أو منشآت البنية التحتية.
وأبدت الصين، عبر المذكرة، قلقها إزاء التصعيد الراهن في المنطقة، محذرة من تداعياته على استقرار منطقة الخليج، ومشددة على ضرورة تكاتف الجهود الدولية لتفادي اتساع دائرة الصراع وضمان حماية المدنيين.
كما أشارت الرسالة إلى اللقاء الذي جمع الجانبين الصيني والباكستاني في 31 مارس 2026، والذي أسفر عن مبادرة مشتركة تدعو إلى وقف التصعيد واستعادة الأمن والاستقرار في منطقتي الخليج والشرق الأوسط.
وأكدت المذكرة أهمية الحفاظ على سلامة الممرات المائية الدولية، خاصة مضيق هرمز، باعتباره شريانًا حيويًا لتجارة السلع والطاقة عالميًا، داعية إلى تأمين حركة السفن وضمان عبور آمن ومنظم للسفن المدنية والتجارية، والعمل على إعادة حركة الملاحة إلى طبيعتها في أقرب وقت.
واختتمت الصين رسالتها بالتأكيد على استعدادها للتعاون مع مختلف الأطراف، بما في ذلك البرلمان العربي، لدعم مساعي التهدئة وتعزيز الاستقرار في المنطقة.