حذرت دار الإفتاء المصرية من إيذاء اليتيم بكافة الأشكال لأن رعايته وكفالة اليتم من أعظم الأعمال وأكثرها ثوابا عند الله تبارك وتعالى وقد أكد على ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال " أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين "
وقالت دار الإفتاء المصرية في تدوينة عبر صفحتها " كفالة اليتيم من أجَلِّ الأعمال وأعظمها ثوابًا عند الله تعالى؛ حيث وردت آيات القرآن الكريم بالحث على رعايته والقيام له بمصالحه والتحذير من أذيته وإهماله في أكثر من عشرين موضعًا.
واستدلت دار الإفتاء بقوله تعالى: {وَأَن تَقُومُواْ لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا} [وقوله {وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْد} وقوله: {فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ}