أمرنا الشرع الحنيف بترديد الأذكار والاستغفار قبل النوم حتى ينام المؤمن وهو في اطمئنان وراحة نفسية فللأذكار قبل النوم أهمية عظيمة للمسلم فضلا عن رفعة منزلة ومكانة المسلم الذي يحرص عليها يوميا.

بإسمك ربي وضعت جنبي وبك ارفعه إن امسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين.


اللهم إنك خلقت نفسي وأنت تتوفاها لك مماتها ومحياها إن احييتها فاحفظها وإن أمتها فأغفر لها  اللهم إني أسألك العافية.

اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك. 3مرات

باسمك اللهم أموت وأحيا.

الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكافانا وآوانا فكم ممن لا كافي له ولا مئوي .

اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت .. أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.

اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السماوات والأرض رب كل شيءٍ ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه وأن اقترف على نفسي سوءاً او أَجُرُهُ إلى مسلم.

اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك  لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت.
 

على الجانب الآخر أكد الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، أن ذكرى الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف الأسبق، تمثل استدعاءً لقيمة علمية وفكرية راسخة في تاريخ الفكر الإسلامي المعاصر، بما تركه من إرث علمي راسخ، وإسهامات جادة في مسيرة التجديد والتنوير وتشكيل الوعي الديني المستنير في مصر والعالم الإسلامي.

وأوضح وزير الأوقاف أن الراحل، الذي وُلد في 27 ديسمبر 1933م، وتوفي في الأول من أبريل 2020م، كان من أبرز أعلام الفلسفة الإسلامية في العصر الحديث؛ إذ جمع بين الأصالة والمعاصرة، وأسهم في بناء رؤية علمية واعية تستوعب متغيرات العصر دون إخلال بالثوابت، وكان له دور بارز في تعزيز قيم الوسطية والاعتدال وترسيخ خطاب ديني رشيد.

وأشار إلى أن الدكتور محمود حمدي زقزوق تولى مسئولية وزارة الأوقاف لسنوات طويلة، فكان نموذجًا للعالم المجدد الذي جمع بين الفكر العميق والإدارة الواعية؛ حيث شهدت الوزارة في عهده نقلة نوعية شاملة، من خلال تطوير الهيكل الإداري، واستحداث إدارات متخصصة، وتعزيز العمل المؤسسي، بما أسهم في رفع كفاءة الأداء وسرعة الإنجاز.

وأضاف الوزير أن إسهامات الراحل امتدت إلى تطوير العمل الدعوي وتأهيل الكوادر، إذ اعتمد منهجًا متكاملًا في إعداد الدعاة، وتطوير قاعات التدريب، وتنظيم دورات علمية متقدمة، إلى جانب اهتمامه بإعداد الصف الثاني من القيادات، بما يضمن استدامة الأداء المتميز ومواكبة متطلبات العصر.

وأكد أن فترة توليه شهدت كذلك توسعًا كبيرًا في عمارة المساجد وتنظيم العمل بها وفق معايير دقيقة، فضلًا عن جهوده في تنمية أموال الوقف وإقامة مشروعات زراعية وصناعية وخدمية متعددة، أسهمت في دعم موارد الوزارة وخدمة المجتمع.

وأوضح أن الراحل كان له حضور متميز في مجالات الفكر والحوار الحضاري، حيث أسهم في تعزيز جسور التفاهم بين الثقافات، إلى جانب مؤلفاته العلمية الرصينة التي عالجت قضايا معاصرة بمنهجية منضبطة، كما كان له دور مهم في تطوير المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، من خلال دعم مراكز الدراسات وتحقيق التراث.

وأكد وزير الأوقاف أن مسيرة الأستاذ الدكتور محمود حمدي زقزوق ستظل مصدر إلهام للأجيال، ونموذجًا يُحتذى في الجمع بين العلم والعمل والدعوة والإدارة، مشددًا على أن ما قدّمه من جهود مخلصة سيبقى علامة فارقة في تاريخ العمل الدعوي والفكري.

واختتم وزير الأوقاف بيانه سائلًا الله تعالى أن يتغمد الراحل بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء عما قدّمه من علم نافع وجهد صادق في خدمة الدين والوطن، وأن تبقى سيرته العطرة نبراسًا يهتدي به الدعاة والعلماء في مسيرة البناء والتجديد.