سورة الملك وتسمى سورة تبارك تبارك هي سورة عظيمة تحمي قارئها من عذاب القبر وتُنجيه من النار، وتشفع لصاحبها حتى يُغفر له، ويستحب قراءتها يومياً قبل النوم.

وتسمى سورة الملك أيضا ب "المانعة" و"المجادلة" التي تدفع عن صاحبها العذاب، وتجلب له المغفرة، وتغرس في قلبه الخشية واليقين. 
ورد عن النبي ﷺ أنها مانعة ومانعة، تنجيه من عذاب القبر.

كما أن سورة الملك تشفع لقارئها حتى يُغفر له وتنجيه من النار وتجادل عنه يوم القيامة عند ربها لتنقذه من عذاب الله وتدخله الجنة.

كان النبي ﷺ لا ينام حتى يقرأ سورة السجدة وسورة الملك ويُستحب قراءتها كل ليلة لتكون سبباً في الشفاعة والمغفرة.

على الجانب الآخر الدعاء من أعظم وأجل الأعمال عند الله تبارك وتعالى وهو مخ العبادة والله سبحانه وتعالى يحب العبد الذي يكثر من الدعاء والمنجاة ليلا ونهار وخاصة ونحن في تلك الأيام المباركات من شهر شوال ومن أعظم الأدعية التي يجب على المسلم أن يقولها وقت وفاة أي إنسان أو عند صلاة الجنازة أو دفن الميت.

اللهم اغفر للميت وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وأدخله الجنة، وقِهِ فتنة القبر وعذاب النار.

وهناك بعض الأدعية المأثورة للميت:
"اللهم ارحم روحاً صعدت إليك ولم يعد بيننا وبينها إلا الدعاء، اللهم ارفع درجته في المهديين، وافسح له في قبره ونور له فيه".

"اللهم ثبّته عند السؤال، اللهم آنسه في وحدته، وآمنه في وحشته".
طلب الرحمة والمغفرة:

"اللهم عامله بما أنت أهله، ولا تعامله بما هو أهله، واجزه عن الإحسان إحساناً وعن الإساءة عفواً وغفراناً".

"اللهم إن كان محسناً فزد من حسناته، وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيئاته، اللهم أدخله الجنة من غير مناقشة حساب ولا سابقة عذاب".

"اللهم إنه في ذمتك وحبل جوارك، فقه فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء