يعد المرض بين الأطفال من أكثر المواقف التي تثير القلق والحزن لدى الأسر، خاصة عند مواجهة التعب الجسدي والألم المستمر وفي هذا الإطار، يوصي الخبراء الدينيون والمراجع الشرعية باللجوء إلى الدعاء كوسيلة روحانية للتخفيف عن الطفل، واستحضار رحمة الله وقدرته على الشفاء الكامل، حيث يمزج الدعاء بين التضرع والإيمان والطمأنينة النفسية للطفل ولأهله.

ويُستحب أن يردد الأهل صيغًا مباركة من الدعاء، تركز على طلب الشفاء العاجل وحماية الطفل من الأمراض، والهموم، والكوابيس، والوساوس، لتمنحه راحة نفسية وجسدية عميقة.

يمكن للأهل أن يرددوا الدعاء المأثور التالي، الذي يجمع بين التوسل لله والاعتماد على قدرته الكاملة، والاعتراف بفضله وكرمه:

اللهم شفاءً عاجلًا لأطفالي الصغار، يصرف عنهم المرض والتعب والألم، ويُبعد عنّي الحزن والهم والغم.

اللهم إنّي أسألك من عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل، أن تشفيه وتمدّه بالصحة والعافية، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، إنك على كل شيء قدير، اللهم اشفه، اللهم اشفه، اللهم اشفه، اللهم آمين.

ويستمر الدعاء بالأدعية الروحانية التي تحمي الطفل من كل ما يضرّه:

بسم الله أرقيك من وساوس الصدر وشتات الأمر، من الأمراض والأوهام، ومن نزغات الشيطان والأسقام، ومن الكوابيس ومزعجات الأحلام.

أعوذ بكلمات الله التامّة من كل شيطان وهامّة وكل عين لامة، بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس أو عين حاسد، الله يشفيك."ط
ويُختتم الدعاء بالتوسل بأسماء الله الحسنى والصلاة على النبي ﷺ:

بسم الله أرقيك، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم. (تكرر ثلاث مرات)

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك؛ سبع مرات، اللهم صلِ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد."