تعتبر ليلة القدر من أعظم الليالي في شهر رمضان المبارك، حيث يُستجاب الدعاء وتُضاعف الحسنات، ويحرص المسلمون على اغتنام هذه الأيام المباركة للدعاء للأموات، طالبين من الله أن يجعلهم في عليين مع الشهداء وا
بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الإسلاموفوبيا، الذي يوافق الخامس عشر من مارس من كل عام، أصدر مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، بيانًا أكّد فيه
يُعد يوم 25 رمضان 544 هـ (25 يناير 1150م) من أبرز المحطات في التاريخ الإسلامي إذ شهد ولادة العالم الإسلامي الفذ محمد بن عمر الرازي المعروف باسم فخر الدين الرازي، أحد أعلام الفقه والتفسير والفكر الإسلا
أوضحت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك، سبب عدم إخراج زكاة الفطر نقدًا في زمن النبي ﷺ، مشيرة إلى أن النقود كانت موجودة آنذاك، إلا أن الأحاديث النبوية نصّت على إخراج الزكاة من أن
شهد يوم الرابع والعشرين من رمضان مقتل واحد من أعظم شعراء العرب أبو الطيب المتنبي الذي وُلِد في الكوفة بالعراق باسم أحمد بن الحسين بن الحسن الجعفي الكوفي. يعتبر المتنبي أيقونة الشعر العربي إذ جمع في أش
مع حلول مواسم الرياح والعواصف الترابية، يتجه المسلمون إلى الدعاء طلبًا للحماية والسكينة مستلهمين سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في التعامل مع الظواهر الطبيعية. فالرياح والعواصف سواء كانت محملة بالغ
مع اقتراب ختام شهر رمضان المبارك، تتجدد تساؤلات المسلمين حول المعاني العميقة والحِكم الشرعية الكامنة وراء عدد من العبادات التي شرعها الإسلام في هذا الشهر الفضيل، وعلى رأسها زكاة الفطر التي تمثل خاتمة
شكّل اليوم الثامن عشر من شهر رمضان عام 367 للهجرة محطة حزينة في تاريخ الحركة العلمية في العالم الإسلامي، إذ فقدت الأمة واحدًا من كبار علمائها وحفّاظ سنتها، بوفاة الإمام الجليل محمد بن مسلم بن عبيد الل