شهد السابع والعشرون من رمضان في عام 1107هـ، انطلاق واحدة من أبرز الحملات العسكرية العثمانية نحو أوروبا، والتي قادها السلطان العثماني بنفسه، في إطار سياسة الدولة الرامية إلى توسيع نفوذها العسكري وتعزيز
مع اقتراب لحظة الحسم في الصراع الطويل بين المسلمين وقريش، شرع النبي محمد ﷺ في اتخاذ واحدة من أهم الخطوات العسكرية في تاريخ الدعوة الإسلامية، وهي تجهيز جيش كبير لم يسبق للمسلمين أن جمعوا مثله من قبل. ف
شهدت منطقة المغرب العربي في مثل هذا اليوم، 18 رمضان سنة 539 للهجرة، حدثًا تاريخيًا مفصليًا تمثل في نهاية دولة المرابطين وبداية صعود دولة الموحدين، وهو تحول سياسي عميق أعاد تشكيل خريطة السلطة في المنطق
في الخامس عشر من رمضان، عام 138 هـ، الموافق 20 فبراير 756م، شهد التاريخ الإسلامي لحظة مفصلية بعبور عبد الرحمن الداخل، الملقب بـ "صقر قريش" البحر متوجهاً نحو شبه الجزيرة الإيبيرية، حاملاً حلم إعادة بنا