في الوقت الذي كانت فيه الشوارع لا تزال تحمل بقايا فرحة العيد، وتعلو ضحكات الأطفال بين الأزقة الضيقة، تحوّلت إحدى زوايا بولاق الدكرور إلى مسرح جريمة هزت القلوب وأعادة للأذهان قصص العنف التي لا تنتهي