لم يكن “ريان” مجرد ناقل للخبر، بل كان مدافعاً شرساً عن قضايا الأمة العربية، حيث تميز بآرائه الجريئة وتمسكه بهويته الفلسطينية وانتمائه القومي، تاركا خلفه جيلاً من الإعلاميين الذين تخرجوا من مدرسته