أعلن حلف شمال الأطلسي، نجاحه في اعتراض صاروخ باليستي إيراني كان متجهًا نحو تركيا، وذلك بعد دخوله المجال الجوي التركي، في تطور جديد يعكس تصاعد حدة التوترات الإقليمية.
ووفقًا لبيانات رسمية، فإن أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي التابعة للناتو، والمتمركزة في شرق البحر المتوسط، تمكنت من إسقاط الصاروخ قبل وصوله إلى هدفه، فيما أكدت وزارة الدفاع التركية أن الحادث يُعد الرابع من نوعه منذ اندلاع المواجهات الأخيرة المرتبطة بإيران.
استعدادات الناتو
من جهته، شدد الناتو على استعداده الكامل للتعامل مع مثل هذه التهديدات، مؤكدًا التزامه بالدفاع عن جميع الدول الأعضاء، في وقت أعلنت فيه أنقرة اتخاذ إجراءات حازمة ودون تردد لحماية أراضيها ومجالها الجوي من أي تهديدات محتملة.
تسارع الأحداث
جاء هذا التطور في ظل تصعيد عسكري متسارع في المنطقة، حيث تكررت حوادث اعتراض صواريخ خلال الأيام الماضية، ما دفع تركيا إلى توجيه تحذيرات رسمية إلى إيران، التي نفت بدورها مسؤوليتها عن بعض هذه الهجمات ودعت إلى تحقيق مشترك في ملابساتها.
الحرب الإيرانية
وفي سياق منفصل، أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن بلاده تسعى إلى تدمير القدرات العسكرية لإيران، لا سيما البحرية وبرامج الصواريخ، مشددًا على أن واشنطن لن تسمح لطهران بالسيطرة على مضيق هرمز أو فرض رسوم على حركة الملاحة فيه.
وقال روبيو، في تصريحات أدلى بها، إن الولايات المتحدة قادرة على تحقيق أهدافها العسكرية دون الحاجة إلى تدخل بري مباشر، مشيرًا إلى أن العمليات الجارية تسير بوتيرة أسرع من المتوقع.
مضيق هرمز
فيما يتعلق بمضيق هرمز، شدد الوزير الأمريكي على أن أي محاولة من إيران لفرض رسوم على السفن أو تعطيل الملاحة تمثل تهديدًا خطيرًا للتجارة العالمية، مؤكدًا أن بلاده وحلفاءها لن يسمحوا بحدوث ذلك.
وأضاف أن استئناف الملاحة بشكل طبيعي في المضيق يمكن أن يتم سريعًا، في حال توقفت إيران عن تهديد السفن، في إشارة إلى إمكانية إعادة فتحه خلال فترة قصيرة.
حماية الملاحة
دعا روبيو إلى تشكيل جهد دولي مشترك لضمان أمن الممرات البحرية الحيوية، لافتًا إلى أهمية مشاركة الدول الكبرى، خصوصًا في أوروبا وآسيا، في حماية الملاحة في المنطقة.