أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأثنين، مقتل أحد جنوده وإصابة ضابط بجروح خطيرة، إثر استهداف دبابة عسكرية بصاروخ مضاد للدروع في جنوب لبنان، في تطور جديد للحرب الدائرة علي الحدود بين الجانبين.

تفاصيل العملية

ذكر جيش الاحتلال في بيان أن الهجوم وقع خلال عمليات ميدانية في القطاع الغربي من الجنوب اللبناني، حيث أصاب الصاروخ دبابة تابعة لإحدى الوحدات المدرعة بشكل مباشر، ما أسفر عن مقتل جندي في موقع الحادث وإصابة ضابط وُصفت حالته بالخطيرة.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجندي القتيل يبلغ من العمر 19 عاماً، وينتمي إلى الكتيبة التاسعة في اللواء المدرع 401، فيما جرى نقل الضابط المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج.

كمين مُحكم

بحسب تقارير متطابقة، فإن الهجوم نُفذ باستخدام صاروخ موجه مضاد للدروع، وسط تقديرات بأن العملية جاءت ضمن كمين منظم، حيث تلاه إطلاق نيران إضافية باتجاه موقع الاستهداف، في محاولة لإعاقة عمليات الإخلاء والإنقاذ.

في المقابل، ردت القوات الإسرائيلية بقصف مصادر النيران، دون أن تتضح على الفور حجم الخسائر في الجانب الآخر.

الحدود اللبنانية الإسرائيلية

جاءت هذا التطورات في ظل توتر متصاعد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، مع استمرار تبادل القصف والهجمات بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وعناصر من حزب الله، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة الحرب بين الطرفين.