في تحول جذري لدفة الصراع، كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم- الأحد، عن تحركات عسكرية مكثفة تهدف إلى حسم المواجهة مع طهران، حيث قام الأدميرال “براد كوبر”- قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم- CENTCOM)- بزيارة محورية إلى الأراضي المحتلة اليوم، استهدفت التصديق النهائي على خطط عسكرية مشتركة لمواجهة التهديدات الإيرانية المتصاعدة.
خطط هجومية للأيام
ونقلت القناة عن مصادر عسكرية أن جيش الاحتلال بالتعاون الوثيق مع القوات الأمريكية أتم إعداد خطط هجومية شاملة من المقرر تنفيذها خلال الأيام القليلة المقبلة.
في خطوة تهدف لتقويض القدرات الهجومية لطهران وتدمير ترسانتها من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، صدق “إيال زامير”- رئيس أركان جيش الاحتلال- على أن الضربات القادمة ستركز بشكل أساسي على صناعات إيران العسكرية الثقيلة.
السيطرة الأرضية لتأمين الطاقة
على الجانب الأمريكي، كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن تحول لافت في استراتيجية البيت الأبيض؛ حيث نقلت عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” يدرس حالياً خيارات هجومية غير تقليدية لضمان حرية الملاحة الدولية.
وحسب الصحيفة، فإن الإدارة الأمريكية تبحث إمكانية السيطرة العسكرية على جزر أو أراضٍ إستراتيجية تابعة لإيران أو محيطة بها، لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الملاحة ومنع طهران من استخدام ورقة الطاقة لابتزاز المجتمع الدولي.
رسائل الردع والمواجهة
تأتي هذه التحركات في ظل استمرار الحشود العسكرية الأمريكية في المنطقة، ما يعزز فرضية أن واشنطن وتل أبيب انتقلتا من مرحلة الدفاع الاحتوائي إلى مرحلة الهجوم الاستباقي لتفكيك البنية العسكرية الإيرانية، مع وضع تدابير عسكرية صارمة لمنع اشتعال حرب طاقة قد تعصف بالاقتصاد العالمي.