تعيش جنوب إسرائيل حالة من الرعب ويسودها الاستنفار بعد القصف الصاروخي الإيراني اليوم الذي استهدف إحدى المنشآت التي تضم مواد كيميائية خطرة في منطقة صناعية "بناؤوت حوفاف" قرب بئر السبع.
وقد ذكرت القناة 14 الإسرائيلية، أن السلطات دعت السكان بالبقاء في المنازل وإغلاق النوافذ، وناشدت سكان المناطق المجاورة باللجوء إلى الملاجئ للاحتماء بها، فضلًا عن جهودها في إخلاء العمال وعدد من السكان البدو المقيمين قرب المنطقة الصناعية.
وأشارت القناة إلى توجه الفرق المختصة من وزارة البيئة وهيئة الإطفاء إلى موقع الحادث للبدء في فحص مستوى الخطورة ومعرفة نسب تركز المواد المُسربة، مع تنفيذ إجراءات الحماية التي تشمل إغلاق الخزانات المتضررة للسيطرة على التسرب، وإخلاء المناطق المكشوفة، مع إغلاق الطرق في “رمات حوفاف”.
وأفادت تقارير إعلامية بسقوط صاروخ أو شظايا صاروخية في المنطقة الصناعية، أسفر عن انبعاث دخان كثيف في محيط بئر السبع، مع استمرار عمليات التمشيط بحثًا عن بقايا صواريخ اعتراضية وللتعامل مع تداعيات الحادث.
وذكرت تقارير أخرى أن الصواريخ الإيرانية التي سقطت في جنوب إسرائيل مزودة برؤوس حربية عنقودية، واستهدفت مدينة بئر السبع ومنطقة النقب الاستراتيجية، وأسفرت عن انتشار عدد هائل من القنيبلات الصغيرة فوق مساحات شاسعة، مما أدى إلى تضرر التجمعات السكنية والمرافق الحيوية.