أشاد حزب الشعب الجمهوري بالنجاح الذي حققته أجهزة وزارة الداخلية في إحباط مخطط إرهابي لحركة "حسم"، مؤكدًا أن ما جرى يمثل ضربة نوعية جديدة في معركة الدولة المصرية ضد الإرهاب، ويعكس مستوىً عاليًا من الكفاءة والجاهزية والاحترافية في حماية الأمن القومي.

وقال الحزب، في بيان له، إن الأداء الاحترافي لأجهزة وزارة الداخلية في التعامل مع هذا المخطط الإرهابي يعزز ثقة المواطن في قدرة مؤسسات الدولة على حماية مقدرات الوطن وصون استقراره، مؤكدًا أن نجاح هذه العملية لا يُعد مجرد إنجاز أمني عابر، بل لحظة فارقة تكشف عن يقظة الدولة المصرية وقدرتها على إدارة معركتها ضد قوى التطرف والإرهاب بكفاءة واقتدار.

وأضاف الحزب أن هذا النجاح يبعث برسالة واضحة وحاسمة مفادها أن أمن مصر خط أحمر، وأن مؤسسات الدولة تقف بالمرصاد لكل من يحاول المساس باستقرار الوطن أو تهديد سلامة أبنائه، مشيرًا إلى أن ما تحقق يعكس تطورًا مهمًا في فلسفة المواجهة الأمنية، التي لم تعد تعتمد فقط على رد الفعل، بل أصبحت ترتكز على التحرك الاستباقي وتفكيك التهديدات قبل وقوعها.

وأوضح الحزب أن خطورة المخطط الذي تم إحباطه لا تتوقف عند تفاصيله الأمنية، وإنما تمتد إلى ما يحمله من دلالات خطيرة، تكشف أن الدولة لا تزال تواجه محاولات مستمرة لإعادة إنتاج الفوضى من خلال شبكات وتنظيمات تسعى لإرباك الداخل المصري وإثارة الاضطراب بأدوات وأساليب جديدة.

وأكد حزب الشعب الجمهوري أن مواجهة الإرهاب لم تعد مسؤولية الأجهزة الأمنية وحدها، بل هي معركة وطنية شاملة، تتطلب تكاملًا بين الجهود الأمنية ومواجهة الفكر المتطرف، عبر تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ الانتماء الوطني، باعتبار أن الوعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة مخططات الهدم والتخريب.

واختتم الحزب بيانه بتوجيه التحية والتقدير إلى رجال الشرطة المصرية، مؤكدًا أن ما يبذلونه من جهود وتضحيات هو أحد أهم ركائز صون الدولة الوطنية، وأن تلاحم الشعب المصري مع مؤسساته الوطنية سيظل الحصن المنيع الذي تتحطم عليه كل محاولات العبث بأمن الوطن واستقراره.