شارك محمد مصيلحي، وكيل لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب وأمين الرياضة المركزي بحزب مستقبل وطن، في فعاليات المؤتمر الصحفي العالمي الخاص بتوقيع "اتفاقية الضمان" بين الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية ومصلحة الجمارك المصرية، وذلك في خطوة تستهدف دعم مكانة مصر كمركز لوجيستي ومحور تجاري عالمي

1001435819
محمد مصيلحي: إتفاقية الضمان خطوة إستراتيجية تعزز مكانة مصر 
1001473725
محمد مصيلحي: إتفاقية الضمان خوة إستراتيجية  تعزز مكانة مصر 
1001473727
محمد مصيلحي: إتفاقية الضمان خطوة استراتيجية تعزز مكانة مصر 

.

وشهد المؤتمر حضور الفريق كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير النقل، وأحمد كجوك وزير المالية، والدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وأحمد أموي رئيس مصلحة الجمارك، وأحمد الوكيل رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، والدكتور علاء عز الأمين العام لاتحاد الغرف المصرية الأوروبية، وأمبرتو دي بريتو الأمين العام للاتحاد الدولي للنقل البري (IRU)، و الدكتور إسماعيل عبدالغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية.

وتأتي مشاركة النائب محمد مصيلحي في إطار اهتمامه بمتابعة الملفات الاستراتيجية المتعلقة بتطوير قطاع النقل والخدمات اللوجيستية، ودعم جهود الدولة لتنفيذ رؤية القيادة السياسية الهادفة إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي وعالمي للتجارة والخدمات اللوجيستية، من خلال تطوير منظومة النقل متعدد الوسائط وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد.

كما تمثل الاتفاقية إحدى الخطوات المهمة لتنفيذ قرار رئيس الجمهورية رقم 396 لسنة 2020 بشأن انضمام مصر إلى الاتفاقية الجمركية الدولية الخاصة بالنقل البري للبضائع (TIR)، بما يسهم في تيسير حركة التجارة، وتقليل زمن الإفراج الجمركي، ودعم حركة السلع العابرة، وتعزيز الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني.

 وأكد وكيل نقل النواب ل " اليوم "  أن توقيع اتفاقية الضمان يمثل نقلة نوعية في مسيرة تطوير قطاع النقل والخدمات اللوجيستية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تعكس رؤية الدولة المصرية في تعزيز تنافسيتها على خريطة التجارة العالمية.

وقال مصيلحي: “إن ما نشهده اليوم من توقيع لهذه الاتفاقية الدولية ليس مجرد إجراء تنظيمي، بل هو وثبة استراتيجية كبرى تؤكد ريادة مصر وصياغتها لمستقبل لوجيستي واعد يواكب المعايير العالمية، بفضل الرؤية الثاقبة للقيادة السياسية الحكيمة.”