أشاد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو مجلس الشيوخ، بالنجاحات الأمنية التي حققتها وزارة الداخلية في إحباط المخططات الإرهابية التي كانت تستهدف المساس بمقدرات الدولة وأمن المواطنين، مؤكدا أن هذه النجاحات تأتي استكمالاً للجهود المتواصلة لملاحقة عناصر حركة حسم الإرهابية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، والتي كانت تخطط لسلسلة من العمليات العدائية ضد المنشآت الأمنية والاقتصادية الحيوية في البلاد.
وأوضح كشر، في بيان له، أن القبض على القيادي الإخواني الهارب علي محمود محمد عبد الونيس، المحكوم عليه بالسجن المؤبد في عدة قضايا إرهابية، يعد ضربة كبيرة للتنظيم، مشيراً إلى أن اعترافاته كشفت تفاصيل مثيرة عن شبكة التنظيم الإرهابي وارتباطاتها الخارجية، بما في ذلك تورط قيادات مسلحة هاربة مثل يحيى موسى الذي أسس حركة “ميدان” لتوفير غطاء لأنشطة التنظيم الإرهابية في الخارج، بهدف خدمة مصالحهم الشخصية على حساب أمن الوطن.
وأكد عضو مجلس الشيوخ أن التحقيقات أظهرت كيف كان التنظيم يخطط لاستهداف منشآت حيوية مثل الطائرة الرئاسية والمعهد القومي للأورام، وكيف كان يعمل على الدفع بعناصر إرهابية لتنفيذ مخططاته، مشيراً إلى أن كل خطوة كانت محسوبة بدقة لإحداث أكبر ضرر ممكن.
ولفت كشر إلى أن القيادي الهارب علي الونيس أبدى ندمه وبكاءه بعد القبض عليه، معترفاً بفداحة الجرائم التي ارتكبها والتخطيط للعمليات الإرهابية، وهو ما يعكس أخيراً فشل التنظيم في مواجهة الدولة، ويؤكد جدية مصر في حماية أمنها الوطني والتصدي للإرهاب.
وأشار كشر إلى أن هذه العمليات تعكس كفاءة وزارة الداخلية وقدرتها على تتبع وملاحقة التنظيمات الإرهابية، سواء على المستوى المحلي أو الدولي، مؤكدًا أن الدولة لن تتهاون مع أي محاولة لزعزعة استقرارها أو الإضرار بمقدراتها.
واختتم المهندس محمد مصطفى كشر بيانه بالتأكيد على أن إحباط هذه المخططات والقبض على قيادات التنظيم المسلح يمثل درسًا لكل من يخطط للإرهاب، وأن الدعم الشعبي والمؤسسي للجهود الأمنية سيظل حجر الزاوية في حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.