أعرب المهندس باسم كامل عن تقديره الكبير للمشهد الديمقراطي الذي شهده حزب الدستور خلال انتخاباته الأخيرة، مؤكدًا أن الانتظام في إجراء الانتخابات الداخلية يمثل الركيزة الأساسية لضمان سلامة واستمرارية العمل الحزبي في مصر.
وأوضح أن مشاركته في متابعة العملية الانتخابية جاءت استجابةً لدعوة كريمة من السيدة جميلة إسماعيل، رئيسة الحزب، للإشراف على هذا الاستحقاق، معربًا عن خالص شكره وتقديره لهذه الثقة، واعتزازه بالمساهمة في هذا الحدث التنظيمي المهم.
وأشار كامل إلى أن إيمانه بالمشاركة ينبع من قناعة راسخة بأن الديمقراطية ليست مجرد شعارات تُرفع، بل هي ممارسة حقيقية يجب أن تنطلق من داخل الأحزاب، لا سيما أحزاب المعارضة التي تمثل البديل المدني المسؤول والواعي.
وأكد على المكانة المتميزة التي يحظى بها حزب الدستور داخل المشهد السياسي المصري، باعتباره أحد أعمدة المعارضة، وحزبًا نشأ من رحم ثورة 25 يناير، واستطاع الحفاظ على مبادئه القائمة على التعددية والديمقراطية رغم التحديات.
وأشاد كامل بعملية الانتقال السلس للقيادة داخل الحزب، معتبرًا أنها تعكس نموذجًا حضاريًا في التداول السلمي للسلطة، حيث انتقلت المسؤولية من جميلة إسماعيل، التي قادت الحزب في مرحلة دقيقة بكفاءة وشجاعة، إلى وفاء صبري، في مشهد يعزز قيم المؤسسية التي تحتاجها الحياة السياسية المصرية.
وفي ختام تصريحاته، هنأ باسم كامل السيدة وفاء صبري بمناسبة نيلها ثقة أعضاء الحزب، متمنيًا لها وللمكتب السياسي الجديد النجاح في تعزيز دور الحزب وزيادة تأثيره في الشارع السياسي المصري.