شهد حزب الوعي المصري إطلاق مبادرة جديدة بعنوان “مدرسة الوعي”، وذلك بحضور عدد من قيادات الحزب، يتقدمهم الدكتور باسل عادل، رئيس الحزب وعضو مجلس الشيوخ، في خطوة تستهدف إعداد كوادر سياسية شابة قادرة على المشاركة والتأثير في الحياة العامة.
وخلال الفعالية، أعلن محمود رضا مكادي تدشين أول برامج المدرسة تحت اسم “برنامج القادة”، والذي يهدف إلى تأهيل أكثر من 600 شاب للعمل السياسي، ضمن رؤية شاملة لتعزيز الوعي السياسي والاجتماعي، ودعم أسس الدولة المصرية.
وأوضح مكادي أن البرنامج يأتي في إطار توجه الحزب للاستثمار في العنصر البشري، من خلال إعداد جيل جديد يجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، ويتمتع بالقدرة على الفهم السياسي والمشاركة الفعالة، بما يمكنه من التأثير في دوائر صنع القرار.
وأشار إلى أن “مدرسة الوعي” تمثل منصة تدريبية متكاملة تقدم برامج متنوعة تشمل مجالات العمل السياسي، والتنمية المستدامة، والتأهيل المجتمعي، بهدف تعزيز دور الشباب في المجتمع.
وفيما يخص فريق التدريب، أكد أن المدرسة تضم نخبة من قيادات الحزب والخبراء المتخصصين في مجالات متعددة، من بينها السياسة، والتنمية، والصحة النفسية، والعمل الأهلي، إلى جانب خبراء في الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في المجال السياسي.
وتضم قائمة المدربين شخصيات متخصصة، مثل د. عائشة حسن في مجال الصحة النفسية، ود. ندا مهني في العمل الأهلي، إلى جانب مدربين في الاتصال السياسي، وإدارة الحملات، والتخطيط الاستراتيجي.
كما يعتمد البرنامج على أساليب تدريب حديثة، تشمل ورش العمل التفاعلية، والعصف الذهني، والمحاكاة العملية، إضافة إلى المحاضرات المتخصصة، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة للمشاركين.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود حزب الوعي لتعزيز المشاركة السياسية، وبناء كوادر مؤهلة تدعم مسار التنمية والاستقرار.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أن “مدرسة الوعي” ليست مجرد برنامج تدريبي، بل مشروع ممتد لإعداد قيادات جديدة تحت شعار “قادة لا تابعين”.
من جانبه، أكد الدكتور باسل عادل أن الحزب سيظل داعمًا لكل فكرة بناءة، ولكل شاب يسعى للتعلم والعمل، مشددًا على أن الإصلاح يبدأ بالمعرفة، وأن التغيير الحقيقي ينطلق من الإنسان، معبرًا عن تقديره لكل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة، وللمتدربين الذين يمثلون الأمل في مستقبل الوطن.