أكد المهندس محمود تركي، المتحدث الرسمي باسم حزب النور، أن البيان المشترك الصادر عن مجلسي النواب والشيوخ جاء معبراً عن موقف وطني مسؤول، يدرك خطورة المرحلة الراهنة وما تشهده المنطقة من تصعيد متسارع يهدد استقرارها.

​وأوضح "تركي" أن ما تضمنه البيان من رفض واضح لأي اعتداءات تمس سيادة الدول العربية، يعكس ثوابت الدولة المصرية في دعم الأمن القومي العربي، مؤكداً أن أمن دول الخليج والأردن يُعد جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وهو ما يتسق مع المواقف التاريخية الراسخة للدولة المصرية.

​وأضاف المتحدث الرسمي باسم الحزب أن تأكيد البيان على التضامن مع الدول العربية الشقيقة، ورفض محاولات فرض الأمر الواقع بالقوة، يمثل رسالة حاسمة بضرورة الالتزام بالقانون الدولي واحترام سيادة الدول، مشدداً على أن مسارات التصعيد لن تؤدي إلا إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.

​كما أشار إلى أهمية ما تضمنه البيان من تحذيرٍ حيال الشائعات والحملات الممنهجة التي تستهدف بث الفرقة بين الشعوب العربية، مؤكداً ضرورة الاصطفاف خلف مؤسسات الدولة في هذه المرحلة الدقيقة.

​واختتم "تركي" بتأكيد دعم حزب النور لموقف الدولة المصرية في هذه الأزمة كما عبّر عنه البيان، مشدداً على أن الحلول السياسية والدبلوماسية تظل السبيل الأمثل لتجاوز الأزمات والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.