يُعد العرقسوس من المشروبات الرمضانية التقليدية الشهيرة، ويحرص كثير من الصائمين على تناوله لإضفاء نكهة مميزة على مائدة الإفطار، إلا أن احتوائه على مركب الجليسريزين قد يسبب آثارًا جانبية خطيرة عند تناوله بكميات كبيرة أو لفترات طويلة، خاصة لدى بعض الفئات المعرضة للخطر، وفقًا لموقع Web MD.

فئات مُعرّضة للخطر عند تناوله

وينصح الخبراء بعدم الإفراط في تناول العرقسوس، أو تجنبه تمامًا، بالنسبة للفئات التالية:

1- مرضى ارتفاع ضغط الدم: حيث يمكن أن يؤدي العرقسوس إلى احتباس الصوديوم والماء في الجسم، مما يرفع ضغط الدم ويزيد خطر حدوث مضاعفات صحية، ويُعد تناوله غير آمن لهذه الفئة.

2- أصحاب أمراض القلب: إذ يمكن أن يفاقم العرقسوس مشاكل احتباس السوائل ويخفض مستويات البوتاسيوم في الدم، ما قد يؤدي إلى تفاقم قصور القلب أو اضطرابات نظم ضربات القلب.

3- مرضى الكلى: قد يسبب العرقسوس تغييرات في توازن السوائل والأملاح، ما يزيد عبء العمل على الكلى ويؤدي إلى مضاعفات صحية لدى من لديهم وظائف كلوية ضعيفة.

4- النساء الحوامل: حيث أظهرت الدراسات أن تناول كميات كبيرة من العرقسوس أثناء الحمل قد يزيد خطر الولادة المبكرة أو بعض مضاعفات الحمل، لذا يُنصح بتجنبه خلال هذه الفترة.

5- الأشخاص منخفضي البوتاسيوم: إذ يمكن للعرقسوس أن يفاقم انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدم، ما قد يؤدي إلى ضعف العضلات واضطرابات القلب، وبالتالي يجب على هذه الفئة توخي الحذر.

6- متناولو أدوية معينة: مثل أدوية ضغط الدم، ومدرّات البول، وأدوية اختلال ضربات القلب، إذ قد يتفاعل العرقسوس معها، فيقلل فعاليتها أو يزيد من آثارها الجانبية.

7- الأشخاص ذوو الحالات الهرمونية الحساسة: مثل المصابين بسرطان الثدي أو الأورام الليفية الرحيمة، نظرًا لتأثير العرقسوس الشبيه بالإستروجين، مما قد يفاقم بعض الحالات الصحية.

ويؤكد الخبراء دائمًا على ضرورة استشارة الطبيب قبل تناول العرقسوس، خصوصًا للأشخاص المنتمين لأي من هذه الفئات، لتجنب أي مضاعفات صحية محتملة، وضمان الاستمتاع بالمشروب الرمضاني دون أي مخاطر.

كما يُنصح بالاعتدال في تناوله، وتجنب الإفراط في الكميات، خصوصًا في أوقات الصيام، للحفاظ على التوازن الصحي وتجنب الآثار الجانبية مثل ارتفاع ضغط الدم أو اضطرابات القلب والكلى.