جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الاجتماع الأول لمجلس السلام في واشنطن تأكيده على أن علاقاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "جيدة جدا".

وأوضح ترامب أن هذه العلاقات المستمرة تساعد على الحفاظ على قنوات التواصل بين القوتين العظميين، رغم التوترات الدولية القائمة في مناطق متعددة حول العالم.

كما أشار الرئيس إلى أن التواصل المستمر مع روسيا يعد عاملاً مهمًا لدعم الاستقرار وإدارة الأزمات على الساحة العالمية، بما فيها ملفات الشرق الأوسط وأوكرانيا.

إشادة بالمبعوث ويتكوف

في سياق متصل، أشاد ترامب بالمبعوث الخاص ستيف ويتكوف واصفًا إياه بأنه "مفاوض ممتاز" يحظى بالقبول والإعجاب من جميع الأطراف المعنية بالنزاع الأوكراني، مؤكداً كفاءته في إدارة المفاوضات.

وأضاف أن ويتكوف يحظى بالاحترام من أوكرانيا وأوروبا وروسيا، موضحاً أنه لا توجد أي مسائل خلافية بشأن دوره، وأن جميع الأطراف تثق في قدراته التفاوضية.

كما أكد الرئيس أن نجاح المبعوث يتكوف يعكس أهمية تعيين خبراء ذوي خبرة ومصداقية في قيادة المباحثات الدبلوماسية المعقدة لتحقيق نتائج ملموسة.

علاقات مع الصين قريبا

أشار ترامب أيضا إلى علاقاته "الجيدة جدا" مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، معربًا عن نيته إجراء زيارة رسمية إلى الصين في أبريل المقبل لتعزيز التعاون الثنائي.

وأوضح أن الزيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية، وتهدف إلى دعم الجهود الدولية لتهدئة التوترات في شرق آسيا والمساهمة في استقرار المنطقة.

كما أضاف أن هذا التواصل يشمل مناقشة القضايا التجارية والأمنية المهمة، بما يضمن استمرار الحوار البناء بين الولايات المتحدة والصين، ويعزز الاستقرار العالمي.

جهود دبلوماسية مكثفة

أكد الرئيس الأمريكي أن تصريحات اليوم تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة والعالم جهودا دبلوماسية مكثفة لإنهاء النزاع في أوكرانيا، وتهدئة التوترات في الشرق الأوسط، بما يحقق السلام والاستقرار.

كما أشار إلى أن مجلس السلام يسعى إلى خلق منصة مناسبة للحوار بين الأطراف المختلفة، وأن تعزيز الثقة بين القوى العالمية يمثل خطوة أساسية نحو تحقيق نتائج ملموسة على الأرض.