قال النائب أحمد حافظ، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، إن قدرة الدولة المصرية على الحفاظ على استقرار الأسواق وتأمين احتياجات المواطنين من السلع الأساسية في ظل ما تشهده المنطقة من اضطرابات، تعكس قوة مؤسسات الدولة، ونجاحها في إدارة الملفات الاقتصادية والاستراتيجية بكفاءة ووعي.

وأوضح حافظ أن مصر تمتلك مقومات قوية تضمن الحفاظ على الأمن الغذائي واستمرار توافر السلع الأساسية، رغم التحديات الإقليمية والاضطرابات الدولية التي ألقت بظلالها على العديد من الأسواق حول العالم، مشيرًا إلى أن ما تحقق في هذا الملف جاء نتيجة رؤية استباقية وتخطيط منظم تبنته الدولة خلال السنوات الماضية.

وتابع أن الدولة المصرية، بتوجيهات القيادة السياسية، نجحت في تأمين السلع الأساسية وتنويع مصادر الإنتاج المحلي، وهو ما انعكس بشكل مباشر على استقرار الأسواق والحد من آثار التقلبات الخارجية، مؤكدًا أن هذا النهج ساهم في حماية المواطنين من أية تداعيات محتملة على الأسعار أو على توافر السلع.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن المشروعات القومية التي أطلقتها الدولة لعبت دورًا محوريًا في تعزيز الأمن الغذائي، وعلى رأسها الصوب الزراعية الحديثة والمزارع النموذجية، التي أسهمت في دعم الإنتاج المحلي، وتقليل الاعتماد على الاستيراد في عدد من السلع الاستراتيجية، بما يعكس حرص الدولة على تحقيق قدر أكبر من الاكتفاء الذاتي وضمان استدامة توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين.

وأكد حافظ أن هذه المشروعات لم يقتصر تأثيرها على وفرة السلع فقط، بل امتدت آثارها إلى خلق فرص عمل جديدة، وتنشيط الاقتصاد المحلي، ودعم استمرارية عجلة الإنتاج بكفاءة أعلى، بما يعزز من قدرة الدولة على التعامل مع أية أزمات طارئة قد تؤثر على استقرار الأسواق أو حركة الإمداد.

وشدد النائب أحمد حافظ على أن المرحلة الراهنة تتطلب وعيًا مجتمعيًا ومسؤولية مشتركة من الجميع، مؤكدًا أن وعي المواطنين وترشيد الاستهلاك والتفاعل الإيجابي مع الجهود الوطنية يمثل عنصرًا مهمًا في الحفاظ على استقرار الدولة، إلى جانب ما تبذله مؤسسات الدولة من جهود على مختلف المستويات.

وأضاف أن دعم القيادة السياسية والعمل بروح وطنية مسؤولة يمثلان ضمانة أساسية لعبور التحديات الراهنة، مشيرًا إلى أن وحدة الصف الوطني والتكاتف الشعبي يظلان من أهم دعائم الاستقرار، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من متغيرات متسارعة.

وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن تماسك مؤسسات الدولة ووعي الشعب المصري يمثلان أحد أهم أسباب قدرة مصر على الصمود أمام الأزمات، مؤكدًا أن الدولة المصرية أثبتت في العديد من المحطات قدرتها على تجاوز التحديات، والحفاظ على استقرارها الداخلي، وصون مصالح مواطنيها.

كما أكد حافظ أن كل مواطن يمكنه أن يسهم بدور مباشر في دعم استقرار الدولة، سواء من خلال تحمل المسؤولية، أو التأثير الإيجابي في محيطه الاجتماعي والاقتصادي، أو دعم المبادرات الوطنية، أو ترشيد الاستهلاك، لافتًا إلى أن السلوك الفردي الواعي يمثل جزءًا أساسيًا من معادلة الصمود الوطني.

وأضاف أن كل خطوة مدروسة من الأفراد والمجتمعات تُحدث فارقًا حقيقيًا في دعم الاستقرار وتعزيز كفاءة السياسات العامة، مشددًا على أن رفع وعي الفرد بدوره في حماية مقدرات الوطن وصون مكتسباته هو أحد المسارات الأساسية لتحقيق نهضة شاملة ومستدامة.

واختتم النائب أحمد حافظ تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل قادرة على عبور التحديات الإقليمية والدولية بفضل قوة مؤسساتها، ووعي شعبها، ووضوح الرؤية التي تنطلق منها الدولة في إدارة الملفات الحيوية، معربًا عن تقديره للجهود التي تبذلها القيادة السياسية في سبيل الحفاظ على الأمن الغذائي، ودعم الاستقرار الاقتصادي، وحماية مصالح المواطنين في مختلف الظروف.