أعلنت جماعة أنصار الله (الحوثي)، السبت، تنفيذ أول هجوم على إسرائيل منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران في الثامن والعشرين من فبراير.

وأوضح البيان أن هذا التحرك يأتي في سياق تصعيد إقليمي متسارع، وسط تحذيرات متبادلة من توسع دائرة المواجهة العسكرية بين أطراف متعددة.

وأشار مراقبون إلى أن توقيت العملية يعكس تحولاً في مستوى الانخراط العسكري للجماعة، بعد أسابيع من التهديدات بالدخول المباشر في النزاع.

تفاصيل العملية

في هذا السياق، قال المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله يحيى سريع، في بيان مصور، إن القوات المسلحة اليمنية نفذت عملية عسكرية باستخدام دفعة من الصواريخ البالستية.

وأضاف سريع أن الهجوم استهدف أهدافاً عسكرية حساسة داخل ما وصفه بالجنوب الفلسطيني المحتل، مؤكداً أن العملية حققت أهدافها بدقة.

وأوضح المتحدث أن هذه العملية تأتي تزامناً مع ما وصفها بالعمليات التي تنفذها أطراف حليفة، في إشارة إلى إيران وحزب الله في لبنان.

ردود وتحذيرات

على صعيد آخر، أكد الجيش الإسرائيلي في وقت سابق رصد صاروخ أُطلق من اليمن، مشيراً إلى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي للتعامل مع التهديد القادم.

وأشار التقييم العسكري الإسرائيلي إلى أن الحادثة تمثل تطوراً لافتاً في طبيعة التهديدات القادمة من الساحة اليمنية خلال المرحلة الحالية.

كما لفتت مصادر عسكرية إلى أن الجماعة كانت قد هددت سابقاً بالدخول في الحرب، في حال استمرار الهجمات التي تستهدف إيران بشكل مباشر.